الأربعاء، 14 مارس 2018

التَصوير الشَعاعي للثَدي في تونس: التَصوير الطبَي إجراء مهمَ للكشف عن الأمراض



يعدَ التَصوير الشعاعي للثدي من بين الفحوصات الأكثر شيوعا وتداولا في تونس، فهذا الفحص الطبيَ التَشخيصي جزء لا يتجزأ من الفحوصات الأساسيَة المعتمدة في جميع المستشفيات الخاصَة والعامَة. 

فالتَصوير الشَعاعي مطلوب ومعتمد للغاية وعلى نطاق واسع من قبل الأطباء المتخصصين في علاج الأورام، جراحة التجميل، جراحة الصدر، إلخ.

تعريف الفحص الإشعاعي للثَدي (الماموغرافي) 
هو فحص إشعاعي للثدي وغدده الثديية وغالبا ما يرافق هذا التَشخيص فحص الموجات فوق الصوتية أو إحداث فتحة أو ثقب، دورها الأساسي هو الكشف عن وجود أو عدم وجود أجسام ورميَة أو خراجات (أكياس).
ويتمركز التصوير الشَعاعي للثدي على تقنيتين مختلفتين، وهي بعث الموجات فوق الصوتية لتشخيص الغدد وبث الأشعة السينية (x (لفحص الثَدي.

الجلسة العلاجيَة للتَصوير الشَعاعي


|أوَلا وقبل كلَ شيء يجب التَذكير بأنَ هذا التَشخيص إلى تحضيرات مسبقة فيكفي إحضار الترخيص الطبي الموصوف من قبل الطبيب لإجراء هذا الفحص.
فمنذ دخولكم غرفة الفحص، تقف المريضة أمام جهاز التًصويربالأشعَة، حيث يقع الفصل بين الثديين بصفيحتين من البلاستيك التي تتراكم تدريجيَا، ويمكَن هذا الإجراء من إظهار هيكل الغدَة الثَديية وعضلات الصَدر، كما يجب أ، تكون المرأة ثابتة إلى أقصى حد لتجنَب إحداث أي إضطراب أثناء العمليَة التحليليَة (التشخيصيَة).
وتقدَر المدَة الزَمنيَة للتَصوير الإشعاعي للثدي 30 دقيقة، وتكون عموما غير مؤلمة، ومع ذلك، فإنه من المستحسن أن يجرى التصوير الإشعاعي للثدي في نهاية دورة المبيض أو في يوم التبويض.
هذا النَوع من التَصوير هو التقنية الأكثر نجاعة ومثاليَة للكشف على سرطان الثَدي، وتحديد العوامل المانعة للرضاعة، أو للتحضير لعمليَة إستئصال أو تكبير ثدي.
إنَ إعادة الفحوصات تختلف حسب عمر المرأة ووفقا لحالتها الفسيولوجيَة والهرمونيَة، عموما، يستحسن إجراء التَصوير الإشعاعي للثدي كل سنتين، مع العلم أنَ التصوير الشعاعي للثدي في تونس فعال وناجع جدَا ضد تضخم الثدي أو التضاؤل الحيوية المبكر للثدي والأمراض الحميدة ولكن الغير جميلة.
ويعتبر التصوير الإشعاعي للثدي أمر حيوي وضروري للعلاج، فهذا التشخيص منصوح به بشدة من قبل العديد من مؤسسات الدولة وحتى المنظمات غير الحكومية التي نشط وتهتم بالصحة العامة للنساء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق