الخميس، 1 ديسمبر 2016

حقيقة مثبتة علميَا : القراءة مفيدة للصَحَة


سواء كان إسمك سلمى أو سلوى ، أحمد أو منير ومهما إختلف ذوقك الأدبي ،وبغض النَظر عن إختياراتك، فإنَه من دواعي سروري اليوم أن أبشَرك أنَ القراءة مفيدة لصحَتك ولنشاط عقلك وفكرك مهما تغيَرت وتباينت قراءاتك ، فأن تقرأ لباولو كويلو على سبيل المثال أفضل بكثير من أن لا تقرأ أبدا ، إذا ما الذي تفعله لنا القراءة ؟ وماهي الإضافة الصحية التي تقدَمها لنا مع كل سطر نقرأه ـ وكيف يمكن للقراءة أن تكون علاجا طبيعيا لإضفاء التوازن الصحَي والإجتماعي في حياتنا ؟



القراءة الروائية يمكنها علاج بعض مشاكل الحياة ! 


القراءة ممارسة فكريَة وفعلية لا تستدعي الإجبار ولا الإرغام ، فهي هواية يعشقها أصحاب الأرواح الحرَة التي تهوى التَحليق في سماء الخيال والإستمتاع بحلاوة اللأحلام الممتزجة بالواقع ، فالقارئ يشتري كتابه وفقا لمبادئه، لتوجَهاته ، فقل لي ماذا تقرأ أقول لك من أنت ، حيث أثبتت دراسات علمية وإجتماعية أنَه يمكن للروايات أن يكون لها تأثير قوي على المشاكل اليومية ، فالقراء ة يمكن أن تحدث ثورةوأن تغيَر نظرتنا إلى العالم ، فعلى حد قول الكاتبة سوزان Elderkin، مؤلفة كتاب :العلاج بالرَواية "لقد بدأنا ندرك أن الكثير من الناس وفي وقت معين في حياتهم، ساعدتهم قراءة رواية من الروايات على التَطلع إلى العالم بشكل مختلف وإلقاء نظرة جديدة على الأشياء."


وفي نفس السَياق نجد أنَ عددا كبيرا من المكاتب العمومية الضَخمة تعامل قرَاءها كأنَهم مرضى وتبعا لاحتياجاتهم يضعون بعض الروايات التي يمكن أن تساعدهم على التغلب على مشاكلهم الوجودية والحياتية (الطلاق، المشاكل الزَوجية ...........) إلى درجة قد تجعلهم يتقبَلون الواقع بصدر رحب، فمع كل قراءة لأحد الكتب التي تتحدث عن التجارب الواقعية النَاجحة، يولد شغف داخل القارئ إلى مستقبل أفضل وواقع جديد .

في سنة2013، قامت مجموعة من الباحثات ، العاشقات للقراءة من البحث عن مدى صحَة المقولة التي تقربفائدة القراءة على الصحة وقدرتها على حل المشاكل ، فقمتا بإجراء مقابلات مع ثماني نساء كنَ في إجازة مرضية لمدة 4 إلى 36 شهرا وتحليل علاقتهنَ مع القراءة. فوجدن أنَ المريضات ( النساء) قد قرأن أقل بكثير من المعتاد بوعي أو بغير وعي، وعندما تحسَنت أوضاعهن الصحية عدن إلى إلتهام الكتب من جديد وهذا دليل قاطع على أنَ عشَاق القراءة يستمدون طاقتهم ورحيق نشاطهم من الكتب والرَوايات .

مع القراءة يمكننا الاسترخاء
إذا العلاج سهل يمكن لأي شخص أن يجرَبه بنفسه : تأخذ كتابا وتحاول الإسترخاء على أريكتك المفضَلة وهو أسلوب علاجي (تيرابي) مستوحى من دراسة أجريت سنة 2009 من قبل جامعة ساسكس (إنجلترا)، أثبتت أنَ القراءة هي الطريقة الأكثر فعالية لمكافحة الإجهاد، وحتى أفضل من الاستماع إلى الموسيقى أو المشي لمسافات قصيرة ، فكلَما قرأت أكثرت شعرت بأنَك أفضل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق