الثلاثاء، 30 مايو 2017

مرض السكري وعلاقته بالسمنة والزيادة في الوزن



لا يمكن لأحد أن ينكر درجة الخطورة والمضرَة التي يمكن أن تسبَبها السمنة المفرطة للإنسان فهي تعتبر من أكبر المشاكل الصحيَة التي تهددَ الجسم وتصيبه بوابل من الأمراض الصعبة والمزمنة في بعض الأحيان، هذه المخاطر أثبتتها دراسات علميَة عديدة ومتنوَعة منجزة في الغرض والتي بيَنت أنَ ارتفاع الوزن يسبَب أمراض القلب والشرايين والكلى إضافة إلى مشاكل في الصَدر والرَئتين ، ومن بين الأمراض الشائعة والناتجة عن البدانة نجد أن مرض السكري يستحوذ بحصَة الأسد في ذلك وهو مرض قد يبدو عاديَا ولكنَه خطير للغاية وأي خلل وظيفي يمكن أن يمثل خطرا على حياة الإنسان لذلك فإنَ التخلَص من مشكل البدانة المفرطة يحرَر الجسم من هذه الأخطار والأضرار.



المحافظة على الوزن هو الحل  
تبيَن في دراسة علميَة حديثة أن خسارة الوزن الزَائد سواء من خلال إتَباع حمية غذائيَة أو المداومة على التَمارين الرَياضية الخاصَة بالتخسيس أو إعتماد جراحات السَمنة تقلَل من خطر الإصابة بمختلف الأمراض المزمنة والمستعصية كداء السَكري من النوع الثاني، أمراض القلب والشرايين، إضافة إلى أمراض الصَدر والرَئتين وقد أكَدت نفس الدراسة أنَ الحرص على إكتساب وزن صحَي وطبيعي إضافة إلى المحافظة عليه يقلل من خطورة الإصابة بداء السكري.

وحسب معلومات صادرة عن منظَمة الصحَة العالميَة يعتبر داء السكري من النوع الثاني من المشاكل الصحيَة التي تطال ما يقارب 414 مليون شخص وقد بيَنت الدراسات والبحوث التي |أنجزتها المنظَمة أنً الإرتفاع الرهيب لنسبة المصابين بمشكل السَمنة المفرطة عائد إلى إتبَاع سلوك غذائي وأسلوب حياتي غير صحي كالتَدخين التدخين ، الخمول وعدم القيام بالتَمارين الرَياضيَة أي العزوف عن الإهتمام بلياقة الجسم إضافة ، أمَ العادات الغذائيَة السيَئة فلها النَصيب الأكبر من حيث الأضرار من خلال تناول وجبات غير صحية مشبعة بالدهون الضارَة وهذا ما يعزَز الإصابة بمرض السكري.



ووفق دراسة أنجزت على أكثر من 3000 شخص تتباين أعمارهم بين 30 و60 سنة يقطنون بمقاطعة "فاستير بوتين" الواقعة بشمال السويد تبيَن أنَ خطر الإصابة بمرض السكري يكون أقل بكثير عند الأشخاص الذين يستطيعون المحافظة على أوزانهم أي منعها من الزيادة وقد أوضح الخبراء في هذا الصَدد أن العدد الإجمالي للأشخاص المصابين بمرض السكري سيبقى في تزايد متواصل مع وجود أشخاص لا يهتمون بممارسة اللَياقة البدنيَة ويهملون التمارين الرياضية إضافة إلى معاقرة العادات والسلوكيات السيئة والمضرَة بالصحَة (الأكل العاطفي والمفرط ، شرب الكحول ، الأكل المفرط للحلويات والسكريات والإكثار من تناول الأطعمة المشبعة بالدهون ) .

وحسب نفس المصدر يعاني أكثر من ثلث المشاركين في هذه الدراسة من مشكل الوزن الزائد وما يقارب العُشر يعانون من مشكل السمنة المفرطة، وقد كشفت الباحثون بعد فترة دراسة دامت ل 10 سنوات أن الأشخاص الذين تمكَنوا من التقليل من أوزانهم والمحافظة عليها هم أقل عرضة من الإصابة بالسكري خاصَة النوع الثاني ، أمَا الأشخاص الذين لم يستطيعوا السَيطرة على أوزانهم وخفض معدَل البدانة فهم أكثر عرضة من غيرهم لخطر هذا المرض المزمن . 



وكانت أهمَ النصائح التي دعت إلى إتَباعها هذه الدراسات ومختلف التقارير المنجزة حول السمنة وأضرارها هي ضرورة العمل والحرص على  خسارة الوزن الزائد مع إتَباع العادات الغذائية الصحية السليمة وتجنب التدخين وشرب الكحول التي تمثل الأرضيَة المناسبة للإصابة بالأمراض و الإبتعاد عن هذه الممارسات يقي من أخطار السكري من النوع الثاني. 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق