الاثنين، 21 أغسطس 2017

جراحة العيون بالليزر



إنَ العين عنصر حساس في وجه الإنسان وأي خلل قد يصيبها يمكن أن يحبط عملية الإبصار فيضعف النظر وفي بعض الأحيان تسبب بعض الأمراض فقدان جزئي أو تام للبصر ، وقد يعاني بعض الأشخاص من ضعف النظر الخلقي أو الولادي الذي يولد مع الإنسان أمَا النوع الآخر من ضعف البصر فهو المكتسب أي الذي يصاب به الإنسان في مرحلة معيَنة من مراحل حياته ولعلاج مشاكل العيون بشكل ناجع وسريع ظهرت جراحة العيون بالليزر التي تهدف إلى إعادة تشكيل السطح الشَفاف في مقدمة العين (القرنية) سواء لتصحيح قصر النَظرأو طول النظر أو الانحراف.



خصائص جراحة تصحيح النَظر عن طريق الليزر


يؤكَد خبراء الجراحة العامَة أنَ عمليَات تصحيح النَظر عبر الليزر تجعل الأشخاص الذين يعانون من قصر أو طول في النظر ومن الإنحرافات البصريَة من الإستغناء التام والنَهائي عن النَظارات الطبيَة أو العدسات اللاَصقة فلا يحتاجون إلى إستعمالها بعد العمليَة وما قد يخفى عن العديد من الأشخاص فيما يخص هذه الجراحة أنَها تنقسم إلى أنواع مختلفة لذلك فإنَ طبيب أو جرَاح العيون المختص هو الذي يقوم بعمليَة إختيار العمليَة الليزريَة المناسبة لكل حالة فبعض المرضى قد يرغبون في جراحة تصحيح النظر لأهداف تجميليَة بالأساس ،لذلك فإنَ جراحة العيون عن طريق الليزر تجرى فقط على أيدي الأخصائيين المؤهلين والذين يمتازون بخبرات إستثنائيَة في هذا المجال كم يجب أن يكونوا ممن حازوا على تدريب خاص بهذه التَقنية .

بعد التَخدير الموضعي يبدأ الجراح العمليَة من خلال طيّ جزء من القرنية أو إزالة جزء صغير(يقع وضعه بعد العمليَة ) ثمَ يعمل الجراح على إعادة تشكيل القرنية بالليزر  أمَا فيما يخص المدَة الإستشفائيَة التي يتطلَبها المريض للتعافي التام من آثار جراحة العيون عبر الليزر فهي لا تتجاوز بضعة أيام فقط ولكن قد تظهر بعض الآثار الجانبيَة النَاتجة عن هذه الجراحة وهي كالآتي :
  •  ظهور دوائر ضوئيَة ساطعة 
  •  إضطراب طفيف في البصر 
  • إضطرابات في الرؤية الليليَة 
  •  جفاف العيون 
ملاحظة: قبل الخضوع إلى جراحة تصحيح النظر أو أية عملية أخرى تخص أمراض العيون عن طريق إستعمال الليزر لا بدَ من إجراء الفحوصات والتحاليل الكشفيَة الضَروريَة للتأكد من خلو الجسم من الموانع والمشاكل المرضية التي يمكن أن تعيق إجراء هذه العمليَة .

الجمعة، 18 أغسطس 2017

مراحل عمليَة زراعة الكلى



من المعروف طبيَا أنَ الكلى من الأعضاء الحياتيَة في جسم الإنسان لأنَها تعمل ضمن مهام وظيفيَة هامة وضروريَة وهي تنقية الدم من السَموم والحفاظ على المواد الكيميائيَة المفيدة في الدم بنسبة متوازنة ومعتدلة كما تحافظ أيضا على تعديل ضغط الدم ولكن ولأسباب لا يعلمها إلاَ الله قد يحدث خلل مفاجئ فتتوقف الكلى عن العمل أو تضعف وفي بعض الأحيان يولد بعض الأشخاص بعيوب ولادية بالكلى (كلية واحة أو إنعدامها ...) وغيرها من المشاكل التي تضطر الإنسان إلى البحث عن علاج أو بديل لهذه الكلية ورغم أنَ حل التصفيةdialyse يساعد مريض الكلى على التعايش مع مرضه إلاَ أنَ الأطبَاء يرونه حلاَ مؤقتا وليس نهائيَا لمشكل الفشل الكلوي وغيرها من الإضطرابات التي تمنع الكلى من إستكمال وظائفها الطبيعية ، ومن رحم هذه الحاجة ولدت الحاجة إلى عمليات زرع الكلى التي تلقى إقبالا كبيرا من قبل مرضى الكلى فماهي أبرز ملامح وخصائص مراحل هذه العمليَة ؟ 

كيف تتم زراعة الكلى؟

يؤكَد أطبَاء أمراض الكلى والمسالك البوليَة أنَ الكلى تعتبر من الأجزاء المهمَة للجهاز البولي في جسم الإنسان لذلك فإنَ عمليَة زرع الكلى من العلاجات النَاجعة والنَهائيَة التي يمكن إعتمادها لإعطاء المريض حياة جديدة وصحيَة خاصَة إذا كانت الكلية مناسبة وتجاوبت بشكل مناسب مع جسم المريض وعناصره ولكي يتحقق ذلك تمر عمليَة الزرع بمجموعة من المراحل أثناء العمليَة الجراحية (عمليَة الزَرع): 
  • توفَر المتبرع المناسب الذي سيقدم الكلية 
  • إجراء الفحوصات الشاملة لهذا المتبرِّع
  • التأكد من خلو المتبرَع من الأمراض
  • التأكد من تطابق أنسجة المتبرع مع أنسجة جسم المستقبل إضافة إلى ضرورة تطابق زمرة الدم
  • إستئصال الكلية من المتبرع عبر إجراء شقٍّ صغير في مكان الكلية
  • يقع إخراجها في غالب الأمر بواسطة الجراحة بالمنظار 
  • إجراء جميع التحاليل والكشوفات للمريض 
  • تحضير المريض لعملية الزرع 
  • تعقيم منطقة البطن
  • إجراء شقٍ عميق في منطقة البطن فوق منطقة الكلى
  • إزاحة الكلية التالفة أو غير الفعّالة كما يمكن تركها وعدم إزالتها
  • خاصَة مع ظهور دراسات تؤكَد أنَ إزالة الكلية الأصلية ترفع من إمكانية الوفاة بعد زراعة الكلية الجديدة.
  • تثبيت الكلية ووضعها في المكانٍ المناسبٍ في تجويف البطن
  • وصل الكلية المزروعة بالأوعية الدَمويَة الكلوية البطنيَة مع ضرورة التأكَد من سلامة الدورة في الأوعية الدموية ووصولها بأمان إلى الكلية الجديدة
  • إجراء الفحوصات اللاَزمة والضَروريَة للتأكد من نجاح عمليَة الزَرع ليتم بعدها ربط أو صل الحالب الجديد مع المثانة في الجسم لتمارس الكلية المزروعة مهامها الطبيعيَة 
  • خياطة الشق الحاصل في البطن

ويقضي المريض المدة الضرورية بالمستشفى تحت العناية والرقابة الطبية للتأكد من تقبل الجسم للكلية المزروعة ولحماية الحالة من أي ردة فعل غير طبيعية قد تصدر عن جهاز المناعة الذي يحاول رفض الكلية.

رغم كل الجهود المبذولة للنهوض بمجال التبرع بالأعضاء لمساعدة الأشخاص الذين يعانون في فشل في الأعضاء الحيوية إلا أننا نعيش في مجتمعات ترفض مبدأ التبرع بالأعضاء فقد يصل البخل حتى إلى رفض التًبرَع بالدم ، والمؤسف في الأمر الآلاف يموتون يوميَا بعد رحلة معاناة طويلة وإنتظار أطول .










الخميس، 17 أغسطس 2017

قصور الغدة الدرقية : الأعراض والعلاج



رغم أنَ أمراض الغدد الصماء لا تلقى إهتماما كبيرا كباقي المشاكل الصحيَة الشائعة على غرار أمراض الجهاز الهضمي، البولي، والأورام إلاَ أنَها طبيَا تصنَف ضمن أكثر الآفات المرضيَة تأثيرا على صحَة الإنسان لأهميَة الدور الوظيفي الذي تلعبه الغدد لتحقيق التوزان الصحي والجسدي للإنسان ولكن تبقى أكثر المشاكل الغديَة الشَائعة هي ما يعرف بمشكل قصور الغدَة الدرقيَة hypothyroïdisme وهو مرض ينتج بسبب نقص هرموني بالغدة الدرقيَة فماهي خصائص هذا المرض، أعراضه، وطرق علاجه؟


يعتبر قصور الغدَة الدرقيَة من الأمراض الحسَاسة والتي تتطلَب عناية طبيَة فائقة فبعض الحالات تستوجب العلاج العاجل وحسب مجموعة من البحوث والدراسات العلمية والطبيَة المنجزة حول هذا المرض تنقسم مسبَبات هذا المرض إلى 3 أقسام أساسيَة وهي كالآتي :

1. فصور الغدة الدرقية الأولى
2. قصور الغدَة الدرقيَة الثَانوي
3. قصور الغدَة الدرقيَة الثالثي

خصائص قصور الغدَة الدرقيَة
يؤكَد خبراء طب الغدد الصماء أنَه يمكن تصنيف مرض قصور الغدة الدرقيَة ضمن الأمراض الوراثيَة لأنَه يصيب أكثر من فرد واحد بالعائلة نفسها ويستهدف هذا المرض النَساء أكثر من الرَجال وفي أي مرحلة عمريَة فلا يوجد سن محددة للإصابة بمرض قصور الغدة الدرقيَة ولكَنه يظهر في أغلب الحالات عند فئة المسنين الكبار في السن . 




أعراض قصور الغدة الدرقية


كغيره من الأمراض الأخرى تسجَل مجموعة من الأعراض الواضحة عند مرضى قصور الغدّة الدرقيّة وهي : 

  • الشَعور الدائم بالتَعب والنعاس 
  • عدم القدرة على التركيز وبالتالي تراجع المردود العملي أو الدراسي 
  • التحسس من البرد 
  • الإصابة بمرض السمنة أو ارتفاع ملحوظ في الوزن 
  • الإحساس بأوجاع في المفاصل والعضلات 
  • تساقط ملحوظ للشعر 
  • الإكتئاب والتقلبات المزاجيَة 
  • العصبيَة 
  • الإمساك 
  • نزيف حاد أثناء العادة الشهريَة عند النساء 
  • العقم وتأخر الإنجاب 
  • بحَة في الصوت 
  • إنخفاض في شهيَة الأكل 
  • إنتفاخ الياقين أو القدمين 
  • ظهور ثقل أو بطء في الكلام 
  • تضخّم حجم الغدّة الدرقيّة 
  • ارتفاع في معدَل ضغط الدم. 
  • إمكانية حدوث فقر دم 
  • ارتفاع الكوليسترول في الدم 
ملاحظة : قد لا تظهر جميع الأعراض على المريض حيث يمكن ملاحظة بعضها أو القليل منها وفي مجمل الحالات يفضَل الإسراع إلى إستشارة طبيب مختص في علاج الغدد للتأكد من تواجد المرض والتعرف إلى مستوى تطوَره .

علاج قصور الغدة الدرقية

ورغم أنَ مرض قصور الغدَة الدرقيَة يقلق المريض ويجعله يعاني من مجموعة من الأعراض الغير مريحة يعتبره الأطباء غير خطير وسهل العلاج نسبيا حيث يمكن التخلص من قصور الغدة الدرقيَة عبر عدة وسائل علاجيَة من بينها :

جرعات دوائية يصفها الطبيب لتعويض الجسم بهرمونات الغدة الدرقيَة

الجراحة بهدف إستئصال الغدة الدرقية ولكن يتم اللجوء عادةً إلى الإجراء الجراحي عند فشل محاولات العلاج الدوائي المحافظ وغالبا ما يكون الإستئصال ضروري خاصة في حالات الأورام الخبيثة.

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

الصدفيَة : الخصائص ، الأعراض والعلاج



تصنَف الصدفيَة ضمن الأمراض الجلديَة الشَائعة في عالمنا العربي التي تستحوذ بإهتمام كبير من قبل أطباء وخبراء علاج الأمراض الجلديَة خاصَة وأنَها تؤثَر بشكل مباشر على الدَورة الحياتيَة لخلايا الجلد فمهي خصائص هذا المرض والطرق العلاجيَة والطبيَة المجنَدة لمواجهته؟ 



تعريف الصدفيَة

يصنَف مرض الصدفية في قاائمة الأمراض الجلديَة العنيدة لأنَه مرض مزمن ويدوم لفترة طويلة بل هناك حالات عايشت هذا المرض طيلة حياتها دون أن يجدي العلاج نفعا ، ولكن هذا لايعني إستحالة التغلب عليه أو التقليل من أعراضه على الأقل فحسب قراءات وإستطلاعات مباشرة لعدد من أطباء الأمراض الجلدية فإنَ مريض الصَدفيَة يمر بفترات تتحسن فيها أعراض الصدفية وتخفّ وفي فترات أخرى قد تشتد وأكثر ما يثير القلق في هذا المرض هو إمكانيَة إرتباطه بمشاكل مرضيَة وصحيَة أخرى على غرارإلتهاب المفاصل (Arthrites).

أنواع من الصدفية:

· صدفية الطبقات
· صدفيَة إلتهاب المفاصل
· صدفية الأظافر
· الصدفية القـَطْـْرَوِيّة
· صدفيّة الثنيات أو ما يعرف بالصدفية العكسيّة
· الصدفيّة البَثـْرِيّة
· الصَدَفِيَّةٌ المُحَمِّرةٌ للجلد

أعراض الصدفيَة
لا يجدر ضرورة أنَ تسجَل جميع الأعراض عند كل الحالات ولكن قد يظهر بعضها على المريض أهمَها :

· ظهور طبقات حمراء على الجلد
· قشور فضية اللون
· دوائر كالنقاط الصغيرة مصحوبة بقشور (صدفية الأطفال )
· جفاف الجلد
· حدوث نزيف أحيانا
· الشعور بالحكة أو الحرقة
· سمك الأظافر
· تورَم المفاصل
· تيبَس بالمفاصل

أسباب الإصابة بالصَدفيَة
· التدخين
· إضطراب أو خلل بالبجهاز المناعي
· إضطراب نشاط الخلايا اللمفاوية التائيّة


      • مهاجمة الخلايا اللمفاوية خلايا الجلد السليمة، عن طريق الخطأ (النشاط المفرط للخلايا اللمفاوية التائيّة (الهجوم الذي يكون أكثر من اللزوم ) الذي تنجر عنه تمددات وتوسعات مضرة على مستوى الأوعية الدموية حول طبقات الجلد . 
    العوامل الوراثية والعوامل البيئية (يعتقد بعض الباحثون أن السبب قد يكون وراثيا و جينيا خاصة مع وجود حالات تعاني من هذا المرض ولها تاريخ عائلي معه .

    علاج مرض الصدفية


    · كريمات ومراهم طبيَة تدهن بها المناطق المصابة بالصدفية
    · مراهم مزيلة للقشرة إضافة إلى كريمات الترطيب الموصوفة من قبل طبيب الأمراض الجلديَة
    · مراهم تخفيف الإلتهابات التي قد تصاحب هذا المرض
    · مستحضرات العلاج الموضعي للصدفية
    · المعالَجَة الضوئية (باستخدام الأشعَة فوق البنفسجية)
    · الأدوية الفمويَة
    · المداواة الكيميائية الضوئية
    · علاج ضوئي مدمج.
    · علاج الصَدفية عبر الليزر (ليزر إكسيمر)

    ملاحظة : إنَ مرض الصدفيَة من بين الأمراض الجلدية التي حيَرت العلم والطب ولم يسجل إلى حد الآن حالات شفاء تامة ونهائيَة من هذا المرض إلاَ أنَ الطب قطع أشواطا كبيرة لعلاج مرض الصدفية حيث تم تحقيق تحسنا كبيرا في العديد من الحالات المستعصية التي تراجع فيها المرض إلى حد كبير .







    الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

    ما لا تعرفونه عن حمَى الأطفال


    هو كابوس تعيشه كلَ أم تحب أطفالها وترغب في رؤيتهم في أحسن حال وصحَة إنَها الحمَى فما أن يخرج الطَفل من رحم أمَه إلا وتبدأ هذه الأخيرة بعيش كابوس لا ينتهي قائما على سؤال واحد وهو: كيف أحمي طفلي من خطر الحمَى المفاجئة؟ والمخيف في هذا المشكل هو أنَ إصابة الطفل بالحمَى تعني أنضه يعاني من خطب مرضي ما قد يكون عابرا وغير مخيف وقد يرتبط ذلك بأمراض ومشاكل صحيَة مخيفة وخطيرة في بعض الأحيان، وهذا ما يدعونا إلى التَساؤل ماهي أنواع الحمَى التي تهدد صحَة أطفالنا؟ وماهي الطرق العلاجيَة الأنجع لعلاجها ؟ 

    تعريف الحمى


    فطبيَا تعرَف الحمى على أنَها إرتفاع شديد في درجات الحرارة التي تفوق المعدَل الحراري الطَبيعي وهو 37 درجة ففي حالة تجاوز هذه النسبة نبدأ بالحديث عن الحمى وكلَما إرتفع معدَل الحرارة زادت خطورتها على حياة الطَفل خاصَة إذا بلغت ال39 و40 عندها لا بد من الإسراع بالطفل إلى أقرب قسم إستعجالي خاص بحالات الطوارئ ففي مثل هذه الحالات يكون الخطر محدق بالطفل ولابد من إخضاعه إلى التدابير العلاجيَة الضَروريَة قبل فوات الأوان .

    ويصنَف خبراء طب الأطفال الحمى ضمن أكثر الأمراض إنتشارا بين الأطفال الذين هم دون السنتين ، وحتى الأطفال الأكبر سنا معرضون إلى مشاكل الحمى وأنواعها ورغم أنَ أغلب المواضيع الطبية تتناول الحمى كمرض إلاَ أنَ الحقيقة غير ذلك تماما فهي غالبا تكون عرض من أعراض مشكل أو خطب ما يواجه الجسم وهي عبارة عن ردة فعل طبيعية من قبل الجسم الذي يقوم ببذل مجهود معين للتخلص من هذا المشكل أو المرض أو أي إضطراب صحي غير معروف ، ويؤكد أطباء الأمراض والجراحة العامة أنَ الحمَى ليست سوى صفارة إنذار توحي بدخول عنصر غريب ودخيل إلى الجسم الذي يمكن أن يكون فيروسا ، جرثومة خطيرة أو ميكروب نادر قد يسبب العديد من المشاكل الصحيَة للطفل لذلك فإنَ الحمَى وإرتفاع درجة الحرارة تعتبر من الأعراض التي لا يجب التَغاضي عنها وتجاهلها .

    الأسباب الرَئيسيَة للحمَى عند الأطفال

    • وجود جسم غريب داخل الجسم 
    • البكتريا والفيروسات والجراثيم 
    • أمراض البرد والانفلونزا وإلتهابات الجهاز البولي
    • الإلتهابات 
    • أمراض اللثة ونمو الأسنان 
    • أمراض غير معروفة (يقع التعرف عليها من خلال الكشف ،التحليل والتَصوير الطبي ) أعراض حمى الأطفال :
    • إرتفاع شديد في درجات الحرارة أكثر من 40 درجة مئوية 
    • قد يحدث تسارع في نبضات القلب من 60 إلى 120 درجة 
    • التعرق الشديد والشعور بقشعريرة 
    • فقدان الشهية والعزوف عن الأكل 
    • جفاف الجلد 
    • آلام في العظام والمفاصل ، خمول الطفل وإرتخائه ، آلام في الرأس
     ملاحظة :

    قد تصاحب الحمى البعض من هذه الأعراض أو كلَها لذلك لا بد من الإسراع بإستشارة الطبيب عند ارتفاع درجة حرارة الطفل حتى وإن لم تظهر عليه باقي الأعراض لأنَها قد تختلف بإختلاف نوع الحمَى والمرض .

    أنواع حمَى الأطفال

    • الحمى الوردية 
    • الحمى القرمزية 
    • الحمى المالطية إضافة إلى أنواع أخرى قد ترتبط بأمراض أخرى 
    علاج الحمَى عند الأطفال 

    • قياس درجة الحرارة 
    • إستشارة طبيب مختص في أمراض الأطفال الذي يمكنه تحديد مصدر الحمى ووصف مخفضات الحرارة والمضادات الحيوية والعقاقير المناسبة لحالة الطفل ، كما يمكن للأم القيام ببعض الإسعافات المنزلية إلى غاية الوصول إلى المستشفى أو الطبيب وهي إغراق رأس الطفل بالخل و زيت الزيتون والتخفيف من الملابس ، خلع الجوارب ، مع إمكانية وضع الطفل في الماء لتبريد أطرافه من الحرارة ، كما تعتبر الطريقة التقليدية المعتمدة في خفض الحرارة وهي الكمادات المائية من أفضل وأكثر الطرق المنزلية نجاعة في خفض حرارة الطفل قبل وصول الدعم الطبَي ، كما يمكن للطبيب وصف تحاميل شرجية لخفض الحرارة إضافة إلى إمكانيَة إسعاف الطفل عن طريق حقن تخفيض الحرارة وغالبا ما تعتمد هذه الطريقة في حالات الطَوارئ لأنَها تعطي أفضل النتائج وفي وقت سريع .

    الاثنين، 14 أغسطس 2017

    مرض لين العظام عند الأطفال : الخصائص ، الأعراض وطرق العلاج



    ممَا لاشكَ فيه أنَ البنية الجسديَة للأطفال ضعيفة وفي حاجة دائمة إلى العناية والإهتمام فهم يولدون بعظام لينة وضعيفة لذلك نجد الأم تتعامل مع طفلها بكل رقة وحذر خوفا من إيذائه بأي شكل من الأشكال ، ولكن رغم جميع الإحتياطات والتدابير الوقائيَة التي يقع إعتمادها ليولد الطَفل سليما وخاليا من المشاكل والإعاقات يعاني بعض الأطفال من مرض لين العظام وهو مشكل عظمي يصيب الأطفال نتيجة وجود إضطراب أو خلل في تكوين معادن العظام أثناء مرحلة النمو ، فتصبح عظام الطَفل هشة و سهلة الكسر وقد تسودها إنحناءات و تشوهات شكلية واضحة ، فماهي أهم خصائص مرض لين العظام ؟ وكيف يمكن التَعامل مع هذا المشكل ؟


    أعراض مرض لين العظام عند الأطفال


     حسب أغلب أطباء أمراض الأطفال ترتفع إمكانية الإصابة بمرض لين العظام عند الأطفال الذين لم يتجاوزا السنة الأولى و الثانية من العمر حيث تظهر عليهم أعراض تعكس نقص الفيتامين ( د ) لعدة أشهر ومع عدم تفطَن الأم إلى الحالة وعدم إتخاذ التدابير اللاَزمة للعلاج يمكن لهذه الأعراض أن تشتد وتتفاقم وقد تجعل الطفل يعاني من أمراض أخرى وحسب مجموعة من خبراء طب العظام فإنَ أغلب الأعراض المسجَلة عن الحالات التي تعاني من مرض لين العظام تعتريها نفس الأعراض وهي : 

    • رخاوة في الرأس وتحديدا بالمنطقة المجاورة لمفاصل الجمجمة
    •  إتساع منطقة اليافوخ مع تضخم حجم الرأس و بروز الجبهة و تغير شكله الدائري 
    •  تأخر ظهور الأسنان
    •  ظهور بعض النتوءات في أطراف الأضلاع بالمنطقة المتَصلة بعظمة القفص وتقدَم شكل عظام الصدر بشكل بارز إلى الأمام .
    •  إنحناءات أماميَة أو جانبيَة غير عادية و طبيعية بالعمود الفقري . 
    • تأخر واضح في نمو عظام الحوض مع إمكانية حدوث تشوَهات مختلفة 
    •  حدوث تشوهات متنوعة . 
    • إنحناءات عظميَة بالأطراف العلوية و السفلية التي يمكن ملاحظتها من خلال تقوس السيقان أو تلامس الركبتين وغالبا ما تكون هذه التشوهات بقصر القامة .
    • تأخر نمو العضلات
    •  تأخر الطفل في الحبو 
    • الإصابة بأمراض مزمنة كفقر الدم أو أمراض الصَدر والرئتين إضافة إلى أمراض نقص الفيتامينات .
    علاج مرض لين العظام

    يختلف العلاج حسب وضع كل حالة فمثلا في حالات نقص الفيتامين د الناتجة عن ضعف التغذية أو قلة التعرض إلى الشمس غالبا ما يكون العلاج عن طريق مد الطفل بهذا الفيتامين وتعويضه هذا النقص عبر أدوية فموية معيَنة قد تساهم بشكل كبير في تحسين شكل هذه التَشوَهات قبل أن تتطور الحالة وتتحوَل إلى تشوهات عظميَة مزمنة وصعبة العلاج .

    أمَا الحالات المرضيَة أي لين العظام الذي يكون مرفوقا بمرض معين فيقع علاج المرض المسبب لهذا المشكل إضافة إلى ضرورة علاج المضاعفات الأخرى المصاحبة للمرض المسبب .

    في بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة العامة لتصحيح بعض العيوب (الإنحناءات العضميَة والإعوجاج ) .




    الجمعة، 11 أغسطس 2017

    ما يجب معرفته عن مرض إرتفاع ضغط الدَم


    كثيرون يعانون من مرض ضغط الدم الذي قد يلازم الشخص طيلة حياته ويجعله يعيش في دوَامة متواصلة من الحذر والخوف خاصَة وأنَ ضغط الدم قد يرتفع ويتسب بمشاكل صحيَة خطيرة كالنوبات القلبيَة والسكتة الدماغية والتي تعتبر من أخطر التدهورات الصحيَة التي يمكن أن يسبَبها مشكل الضَغط المرتفع إلى الإنسان ولكن الجانب المريح هو أنً ضغط الدم من الأمراض التي يسهل التعرف عليها وإكتشافها وعند حصول ذلك تصبح مهمَة السيطرة عليه وعلاجه ممكنة خاصَة إذا ما إلتزم المريض بالقواعد والنَصائح الصحيَة المقدَمة من قبل الطبيب المختص .
    Résultat de recherche d'images pour "‫ضغط الدم‬‎"

    علامات وأعراض إرتفاع ضغط الدم


    يؤكَد أطباء أمراض الأوعية الدموية والدم وخبراء جراحة القلب والشرايين أنَ مشكل ارتفاع ضغط الدَم من الأمراض التي يسهل التفطن إليها ولكن قد لا تكون مصحوبة بأعراض في بعض الأحيان وذلك لأنَ هذا المرض يرتبط بطبيعة ووضع كلَ حالة ولكن في أغلب الأحوال هناك أعراض مشتركة عند جميع مرضى ضغط الدم وهي كالآتي :

    • الشَعور بدوخة ودوران في الرَأس 
    • حدوث نزيف أنفي شديد
    • إحمرار شديد على الوجه 
    •  أوجاع وآلام بالرَأس 

    ولكن غالبا ما تظهر هذه الأعراض عند المرضى الذين أصبحوا في مرحلة متقَدمة من المرض أي خطيرة وحرجة .


    Résultat de recherche d'images pour "‫ضغط الدم‬‎"



    أسباب ارتفاع ضغط الدم 

    من المؤكَد أنَه لا يوجد مرض أو أي مشكل صحي يمكن أن يصيب الإنسان دون سبب يذكر ومن بين الأسباب التي يصنَفها الخبراء وحتَى أطباء الجراحة العامة النَقاط التالية وهي: 

    • أمراض مستعصية ومزمنة قد تكون وراء تفاقم مرض ضغط الدم كأمراض الكلى المسالك البوليَة أورام الغدَة ، أمراض القلب ...
    • التَوتر الشديد والتشنَج العصبي
    • بعض الأدوية والمسكّنات أو المنبَهات العصبيَة (الأمفيتامين) ...
    • التاريخ العائلي حيث يمكن أن يلتقط هذا المرض وراثيًا .
    • التقدم الشديد في السن حيث يزداد خطر الإصابة بالمرض مع التقدم بالسن
    • مرض السمنة المفرطة فكلَما كان المريض أو المريضة يعاني من الوزن الزائد كانت إمكانية الإصابة بإرتفاع ضغط الدم ممكنة .
    • التدخين حيث كشفت درسات حديثة أنَ إستهلاك التبغ يرفع ضغط الدم بشكلٍ فوري إضافة إلى الضرر الشديد الذي يحدثه التبغ بجدران الشرايين بسبب المواد الكيميائيَة الموجودة فيه .
    • التغيير في نمط الحياة قد يساعد بشكلٍ كبير على موازنة ضغط الدم. غير أن التغيير في نمط الحياة، وحده، لا يكون كافيًا في بعض الأحيان. فبالإضافة إلى ممارسة النشاط الجسماني وتغيير عادات التغذية، قد يصف الطبيب أيضا بعض الأدوية لخفض ضغط الدم.
    علاج ضغط الدَم

    غالبا ما يكون العلاج دوائي بالأساس إضافة إلى ضرورة الإلتزام بالنَظام الغذائي المقدم من قبل الطبيب المختص وعموما يرتبط العلاج بمستوى ضغط الدم عند المريض و بدرجة تطوَر المرض عنده كما تعتبر أفضل الوسائل الطبية للوقاية من مشكل ارتفاع ضغط الدم هو المراقبة المستمرَة لنسبة الضغط من خلال قياس الضغط والتأكد من أنه ضمن المستوى الطبيعي والسليم .