كثيرون يعانون من مرض ضغط الدم الذي قد يلازم الشخص طيلة حياته ويجعله يعيش في دوَامة متواصلة من الحذر والخوف خاصَة وأنَ ضغط الدم قد يرتفع ويتسب بمشاكل صحيَة خطيرة كالنوبات القلبيَة والسكتة الدماغية والتي تعتبر من أخطر التدهورات الصحيَة التي يمكن أن يسبَبها مشكل الضَغط المرتفع إلى الإنسان ولكن الجانب المريح هو أنً ضغط الدم من الأمراض التي يسهل التعرف عليها وإكتشافها وعند حصول ذلك تصبح مهمَة السيطرة عليه وعلاجه ممكنة خاصَة إذا ما إلتزم المريض بالقواعد والنَصائح الصحيَة المقدَمة من قبل الطبيب المختص .

علامات وأعراض إرتفاع ضغط الدم
يؤكَد أطباء أمراض الأوعية الدموية والدم وخبراء جراحة القلب والشرايين أنَ مشكل ارتفاع ضغط الدَم من الأمراض التي يسهل التفطن إليها ولكن قد لا تكون مصحوبة بأعراض في بعض الأحيان وذلك لأنَ هذا المرض يرتبط بطبيعة ووضع كلَ حالة ولكن في أغلب الأحوال هناك أعراض مشتركة عند جميع مرضى ضغط الدم وهي كالآتي :
- الشَعور بدوخة ودوران في الرَأس
- حدوث نزيف أنفي شديد
- إحمرار شديد على الوجه
- أوجاع وآلام بالرَأس
ولكن غالبا ما تظهر هذه الأعراض عند المرضى الذين أصبحوا في مرحلة متقَدمة من المرض أي خطيرة وحرجة .

أسباب ارتفاع ضغط الدم
من المؤكَد أنَه لا يوجد مرض أو أي مشكل صحي يمكن أن يصيب الإنسان دون سبب يذكر ومن بين الأسباب التي يصنَفها الخبراء وحتَى أطباء الجراحة العامة النَقاط التالية وهي:
- أمراض مستعصية ومزمنة قد تكون وراء تفاقم مرض ضغط الدم كأمراض الكلى المسالك البوليَة أورام الغدَة ، أمراض القلب ...
- التَوتر الشديد والتشنَج العصبي
- بعض الأدوية والمسكّنات أو المنبَهات العصبيَة (الأمفيتامين) ...
- التاريخ العائلي حيث يمكن أن يلتقط هذا المرض وراثيًا .
- التقدم الشديد في السن حيث يزداد خطر الإصابة بالمرض مع التقدم بالسن
- مرض السمنة المفرطة فكلَما كان المريض أو المريضة يعاني من الوزن الزائد كانت إمكانية الإصابة بإرتفاع ضغط الدم ممكنة .
- التدخين حيث كشفت درسات حديثة أنَ إستهلاك التبغ يرفع ضغط الدم بشكلٍ فوري إضافة إلى الضرر الشديد الذي يحدثه التبغ بجدران الشرايين بسبب المواد الكيميائيَة الموجودة فيه .
- التغيير في نمط الحياة قد يساعد بشكلٍ كبير على موازنة ضغط الدم. غير أن التغيير في نمط الحياة، وحده، لا يكون كافيًا في بعض الأحيان. فبالإضافة إلى ممارسة النشاط الجسماني وتغيير عادات التغذية، قد يصف الطبيب أيضا بعض الأدوية لخفض ضغط الدم.
علاج ضغط الدَم
غالبا ما يكون العلاج دوائي بالأساس إضافة إلى ضرورة الإلتزام بالنَظام الغذائي المقدم من قبل الطبيب المختص وعموما يرتبط العلاج بمستوى ضغط الدم عند المريض و بدرجة تطوَر المرض عنده كما تعتبر أفضل الوسائل الطبية للوقاية من مشكل ارتفاع ضغط الدم هو المراقبة المستمرَة لنسبة الضغط من خلال قياس الضغط والتأكد من أنه ضمن المستوى الطبيعي والسليم .
يصنَف الزبيب ضمن الفواكه الجافَة الأكثر لذَة وفائدة على الإطلاق فإلى جانب لذَته هو مصدر متنوَع للعديد من الفوائد الصحيَة، كما يتميَز الزَبيب بثلاثة أنواع وألوان أهمَها الذهبي، الأخضر أو الأسود حيث يقع الحصول عليه من خلال تجفيف العنب إمَا في الشَمس أو بطرق أخرى وحسب جميع الدراسات والبحوث العلميَة المرفقة بالتجارب المباشرة حول فوائد الزَبيب فإنَ التأثير الإيجابي للزبيب على صحَة الإنسان تطال العديد من الوظائف الحياتيَة في الجسم وهي كالآتي:

دعم الجهاز الهضمي
طبيَا يعتبر الزَبيب من الأدوية الطبيعيَة المفيدة للمعدة وذلك لغنائه وثرائه بالألياف التي تنتفخ عند وجود الماء حيث يلعب الزَبيب دور الملين للمعدة ويساعد على التَخفيف من مشكل الإمساك لذلك ينصح أطباء أمراض الجهاز الهضمي من تناول القليل من الزَبيب يوميا إذا أمكن للمحافظة على الحركة السَليمة للأمعاء خاصَة وأنَ الألياف الموجودة بالزبيب تساعد على إزالة وطرد الفضلات والسَموم من الجسم .
التَخلَص من مشكل الحموضة
يحتوي الزَبيب على المغنيسيوم والبوتسيوم على التَقليل من مشكل الحموضة إضافة إلى طرد السموم من الجسم كما يقي الزَبيب من مختلف الأمراض المقلقة سواء كانت الإعتيادية أو المزمنة كأمراض القلب والشرايين ، أمراض الكلى والمسالك البوليَة (حصى الكلى) .
علاج أمراض الدَم
كثيرون يعانون من أمراض الدم المتفاوتة الخطورة ولعلَ أكثر الأمراض إنتشارا في هذا السَياق هو مرض فقر الدم الذي يعاني منه العديد من الأشخاص، لذلك فإنَ الزَبيب يعتبر علاجا مثاليا لفقر الدم حيث يحتوي على كميَة كبيرة من الفيتامينات والحديد والفيتامين ب كما يوجد النَحاس في الزَبيب أيضا وهو يعمل على تعزيز إنتاج خلايا الدم الحمراء في الجسم .
حماية صحة العيون :
يحتوي الزبيب على المغذيات النباتية البولي فينول المضادة للأكسدة، وهي خصائص طبيعيَة تحافظ على قوة البصر وسلامته ، كما تعمل المواد المضادَة للأكسدة الموجودة في الزَبيب على حماية النَظر من ضعف الرؤية ، ضمور عضلات العينين ومختلف المشاكل التي قد تواجه العينين كما يعج الزَبيب بالفيتامين A والكاروتين وهي خصائص مهمَة أيضا لضمان صحَة العيون .
المحافظة على صحة الفم والأسنان :
بما أنَ الزَبيب غني بالأوليانوليك الذي يصنَف كواحد من المواد الكيميائية النباتية الضرورية النَاجعة والفعالة للحفاظ على صحة الأسنان ومنعها من التسوس والهشاشة.
هي لم تفقد الأمل في الحياة ولكن اليأس ،قد يتخلل قلبها في بعض الأحيان وينبئها بأنَ موعد الرحيل قد قرب ، ولكنَها تتذكَر إبتسامة طفلها للبريء وحضن أمَها الذي لطالما أعطاها الكثير وإحتضن أحزانها دون مقابل فتقرر مواصلة المقاومة ضدَ مرضها الخبيث لتقول لنفسها : لست أقل قوَة من مريضات السَرطان اللآَتي إستطعن التَغلَب على مرضهن وهن اليوم في أحسن حال ، هذه صورة مصغَرة عن ما يجول في خاطر كل مريضة تعاني من سرطان الثدي ،هذا المرض الذي حصد أرواح الكثيرات بلا رحمة وغالبا ما تكون الأسباب الأساسيَة لوقوع المأساة هو التفطن إلى المرض في مراحل متأخرة فتصبح نسبة الشَفاء ضعيفة ، وهذا ما يدعونا إلى التَساؤل حول ماهية مراحل تطور سرطان الثَدي عند المرأة ؟ وكيفيَة إلتصاقه وإلتحامه بالثدي ؟

طبيَا يعرَف سرطان الثدي على أنَه ورم يظهر بمنطقة الصدر أي حيث يقبع ثدي المرأة الذي جعله الله كوسيلة طبيعية لمد الطفل بالحليب الصحي والنافع له ولمناعته فثدي الأم هو منبع الحياة والحنان للطفل وهو رمز الأنوثة والجمال عند كل إمرأة لذيك نجد أن مريضات سرطان الثدي يشعرن بإحباط كبير عند التأكَد بأنهن يعانين من هذا المرض فسرطان الثَدي يصنَف طبيا كورم محصور داخل الثدي يكون حجمه صغيرا عندما يكون في مراحله الأولى ، أما إن كان حجم الورم كبيرا فإنَه قد يطال منطقة تحت الإبط كاملة إضافة إلى إمكانيَة إنتشاره إلى مناطق أخرى من الجسم.
ويؤكَد أطباء الأورام السرطانية أنَ أفضل طريقة للتفطَن إلى هذه الآفة هو إعتماد اللمس أي لمس كامل منطقة الثَدي وتحت الإبط أيضا لتبيَن إمكانيَة وجود كتلة في الثدي أم لا كما يجب عمل فحص دوري ففي بعض الأحيان قد تعجز المرأة عن الإحساس بهذه الكتلة بيدها فقط كما يمكن ملاحظة تغيرات على جلد الثدي كوجود تقرحات أو تورَمات غير طبيعيَة عندها يجب الإسراع إلى إستشارة طبيب مختص في الأورام وإجراء جميع الفحوصات اللازمة وخاصَة الخضوع إلى التصوير الطبي الذي يمكنه الكشف الدقيق على الورم وعلى مستوى تطوره (حجمه) ومستوى خطورته (حميد أم خبيث ) ،كما يؤكد خبراء علم الأورام أنَه هناك أمور أخرى يمكن من خلالها إكتشاف مرض سرطان الثدي وهي وجود كتل صغيرة تحت الإبط ، وفي هذه الحالة يصبح الفحص الكشفي للغدد الليمفاوية تحت الإبط ضروري وحتمي للتأكد عما إذا كانت الخلايا سرطانية أم لا .

لذلك فإنَ أهم الخطوات العلاجيَة التي يجب القيام بها عند التأكد من وجود خطب ما هو إجراء تحليل شامل للدم الذي من شأنه أن يكشف وجود أي أورام غير طبيعية بالثدي أو في الجسم إضافة إلى فحص الأشعة الذي سيقطع الشك باليقين وسيساعد الطبيب على تحديد هوية السرطان ، مرحلة تطوَره ، خطورته ومن هذا المنطلق يختار الطبيب الطريقة العلاجيَة المناسبة والملائمة للحالة ( الأدوية ، العلاج الكيميائي ، الإشعاعي ، إستئصال الورم أو الثدي ...) .
يعتبر الضَغط النفسي اليوم من أكثر المظاهر النَفسيَة التي يعاني منها أغلب الناس في المجتمع اليوم ، خاصَة إذا ما تأمَلنا في الكم الهائل من المشاكل والمسؤوليات التي أصبح الإنسان المعاصر مكلَفا بها فنجد أنَ الحياة أصبحت كسباق عدو سريع يجري فيه الجميع دون أن يكون الفوز فيه أكيد ، فبسبب التهافت الهمجي على المصالح والتكالب اللاإنساني أصبحنا نعيش في دوَامة ضغوطات لا تنتهي، ولتجاوز مثل هذه الحالات قبل تفاقمها ووصولها إلى الإكتئاب واليأس يجب على الإنسان إعتماد مجموعة من الطرق والنصائح التي ستساعده على التَخلَص من هذا الضغط والعودة إلى الحياة الهادئة والمليئة بالرَاحة النَفسيَة وإستعادة الهدوء والسكينة في حياتك الفوضوية من جديد فكيف ذلك ؟

قد تبدو عمليَة التَخلَص من الضغط النَفسي صعبة عند بعض الأشخاص ولكنَ الحقيقة غير ذلك تماما لأنَ الطرق التي يمكن أن تخلصنا من الضغط والتشنج سهلة، بسيطة وفي متناول الجميع أهمَها:
ممارسة الأنشطة الجسدية
يجمع خبراء علم النفس وحتى أطباء الأمراض العصبيَة أنَ أفضل طريقة للتخلص من الضغط والتوتر الذي قد تحدثه المشاكل والضَغوطات هي ممارسة التَمارين الرَياضيَة ومختلف أنواع وأشكال الأنشطة البدنية التي تساعد على التخفيف من حدَة الضغط النفسي حيث تحفَز الحركة النشيطة الجسم وتساعده على طرد الموجات السلبيَة من الجسم وبالتالي التخلص من المشاعر السلبية والقاتمة التي تسببَها المشاكل والضَغوطات وحسب ما نشره الموقع الطبي الفرنسي "سونتي " فالنشاط البدني يحفز إفراز الإندورفينات التي تشعر الإنسان بتحسن المزاج والكيميائيات العصبية الطبيعية التي تعزز شعور الراحة والإسترخاء عند الإنسان ، وتبقى أفضل التمارين الرياضية المعتمدة لتحقيق ذلك هي رياضة المشي خاصَة في الصَباح الباكر ، الركض أو التنزه مع الأطفال والعائلة والخروج من جو العمل المكهرب والمشحون بالمسؤوليات ،إضافة إلى القيام بأعمال منزليَة من شأنها أن تغيَر الكثير في نفسيَة الإنسان كطلاء البيت بألوان جديدة وزاهية وتملئه بالبهجة والتفاؤل ، أمَا إذا كنتم من هواة التمارين والنَشاطات الأكثر إنطلاقا فإنَ أطباء علم النفس يشجعون على ركوب الدراجات الرياضية بالمناطق الهادئة والآمنة أو السباحة أو رفع الأثقال أو أي شيء آخر يحافظ على نشاطك .
التَفاؤل و الإيمان
إنَ التفاؤل والنَظر إلى الحياة من الجانب المشرق تعد من أفضل الطرق والأساليب التي تجعلك تستشعر ما تملكه من نعم، لذلك يؤكدَ أطباء علم النفس وحتى الدعاة ورجال الدين إلى التمسَك بالأمل والإبتعاد التام عن اليأس من خلال التأمل في النعم وشكر الله عليها من خلال المواظبة على العبادات فالدين هو غذاء الروح الذي يحرَرها من قيود اليأس ويحميها من الوقوع بين مخالب الشَيطان (المخدرات ، الفواحش ، المحرمات ، الكفر ، الإنتحار ...) وغيرها من السلوكيات السيئة التي قد يسقط فيها الإنسان بسبب بعده عن ربَه لذلك إذا أردت حياة مريحة وخالية من التوتَر والضَغوطات يكفي أن لا تبتعد عن الله وتتحصَن بآياته الكريمة وتقتدي بتعاليمها وعبرها .
فالروح المؤمنة لا يمكن أن يعتريها اليأس والقلق حيث تكون روح طيبة مرتاحة ومرحة ، صابرة ومحتسبة ، وجميع هذه المعاني كفيلة بأن تأخذ الإنسان إلى طريق الشفاء من جميع الاعتلالات، وتساعده على الشعور بتحسن حتى لو لم يكن في مزاج جيد لأنَ التفاؤل يرغم الإنسان على الإستمتاع بكل لحظة في حياته سواء كان في العمل ،بين العائلة أو مع الآخرين فحتَى عند الوقوع في المشاكل يحوَل التَفاؤل المحنة منحة و المشكلة فرصة لإختبار قوتك ومستوى قدرتك على تحمَل أصعب مواقف الحياة التي ما أن تنتهي تحوَلك إلى إنسان أقوى بكثير من الذي كان وأكثر إيمانا بأنَ كل شيء في هذه الحياة لسبب ما ولا شيء يحدث في حياتنا عبثا ، والنصر في الأخير إلى من فهم جيدا أن الطريق الوحيد الذي يجب سلكه للحصول على البعض من السعادة في هذه الحياة هو طريق الإيمان التفاؤل والثقة في الله وتقبَل الأقدار شرها وخيرها والصبر عليها .
يعتبر القلب العضو الحياتي الأوَل في جسم الإنسان إلى جانب الدَماغ ، حيث يعمل على ضخ الدم في جسم الإنسان وتغذية أعضاء الجسم بالأكسجين والمؤسف ولحكمة لا يعلمها إلاَ الله يولد بعض الأطفال والأشخاص بعيوب قلبية ولادية (خلقيَة ) والتي تحدث غالبا أثناء فترة الحمل وتحديدا خلال الشَهور الأولى من الحمل , وتمثَل التشوهات القلبية ربع التشوهات التي تصيب الأجنة وهي تنقسم إلى نوعين رئيسيين : أي ما يعرف طبيَا بالأمراض والآفات المزرقة و هي التي تسبب بروز لون أزرق في الشفتين و الأصابع و الأمراض غير المزرقة وهي التي لا تحتوي على هذه المظاهر فكيف ذلك ؟

الأمراض القلبيَة المزرقة أهمها :
- القصور الدموي الرئوي (قصور الجريان الرئوي الدموي )
- مشكل إنسداد الصمام ثلاثي الشَرف
- مرض رباعي فالو· مشكل العود الوريدي الرئوي الشاذ الإجمالي ....إلخ
يؤكَد أطباء أمراض الأطفال أنَ َ أغلب الأمراض القلبيَة المذكورة تتسبَب في ظهور زرقة على الطفل ويمكن ملاحظتها منذ اليوم الأوَل للولادة ، ولكن هذه الزرقة تختلف من شخص لآخر وحسب نوع المرض أو التشوه القلبي كما يمكن أن ترافق هذه الزرقة أعراض أخرى لذلك بفضَل عرض الطفل على طبيب أطفال يعمل على دراسة الحالة وتوجيهها إلى طبيب قلب مختص إذا ما تطلَب الأمر ذلك لتأكد إذا ما كانت هذه الأعراض سببها عيب ولادي في القلب.
الأمراض غير المزرقة
وهي التي لا تكون مصحوبة بالزرقة المذكورة وهي الأمراض القلبيَة المعروفة والشائعة بين مرضىالقلب والشرايين ,وللأمراض القلبيَة الولاديَة أعراض يمكن التفطَن إليها خاصَة وأنَها تطال شعور الجسم بالرَاحة والإسترخاء أهمَها:
-ظهور مشاكل صدرية كإصابة الطفل بإلتهابات متكرَرة في القصبة الهوائيَة و الرئة .-صعوبة في التنفَس وتحديدا عند عمليَة الرضاعة وهذا ما يفسَر توقف الطفل المريض عن الرضاعة .

علاج الأمراض القلبيَة الولادية
وغالبا ما تختلف الطرق العلاجيَة حسب وضع كل حالة وحسب مستوى خطورة العيب والقصور ، ولكن المرحلة الأولى والأساسيَة لعلاج العيوب القلبية الخلقيَة هي التشخيص الذي يتم عبر تقنيات التصوير الطبَي التي تعمل على تشخيص الحالة بإستعمال الأشعة البسيطة أو التخطيط القلبي وأحيانا يكتفي المختص بتشخيص الحالة من خلال دراسة الأعراض الظاهرة على الطفل ويبقى التخطيط القلبي الكهربي من أفضل الوسائل الكشفيَة لأنه تقنية ناجعة تكشف اللإضطرابات والعيوب القلبية الغائرة بدقة ، كما تساهم هذه التقنيات في الكشف المبكر للحالة و معرفة نوعيتها وبالتالي إعتماد العلاج الأنسب والأفضل للطفل ولعلَ الجانب المشرق لمجال علاج العيوب الخلقية القلبية هو أنَ أغلب تشوهاتها الشائعة أصبحت قابلة للعلاج سواء عن طريق الدواء ، الجراحة أو من خلال إجراء قسطرة علاجية مختصة يشرف عليها طبيب خبير وضالع في هذا النَوع من العلاج .
وفي الأخير يؤكد أطباء القلب والشرايين أنَه على كل أم ملاحظة طفلها جيدا بعد الولادة للتعرف هل يوجد ما هو غريب في الطفل أم لا ونفس الشيء بالنسبة للطبيب الذي يمكنه التفطن إلى مثل هذه العيوب عند عملية الكشف .
لو لم تكن المبالغة غير محمودة في تعريف الأشياء لقلت أنَها من ضمن أعظم الإكتشافات الطبيَة والعلميَة في تاريخ البشريَة لأهميَة الدَور الذي تعلبه هذه التَقنية في حياة الإنسان العلاجيَة عند حاجته إلى التداوي واللإستطباب للتخلص من خطب مرضي معين ، إنَها تقنية التَخدير anesthésie التي تجعل المريض في غنا عن الآلام الشديدة خاصَة وأنَ تقنية التخدير تقوم على مبدأ إلغاء الشعور بالألم مهما بلغت درجة عمق الشق الجراحي وفي عصرنا الحديث أصبح التخدير وسيلة آمنة وفعالة لتجنَب الألم والمعاناة الجسديَة عند الخضوع إلى أي نوع من أنواع الجراحات الطبيَة وذلك إمَا من خلال إعطاء مواد مخدَرة تؤدي إلى النوم وفقدان الوعي أو عبر حقن هذه المواد المخدرة في مكان معين من الجسم لتخدير العضو المستهدف مع المحافظة على الوعي.

خصائص التخدير الطبي
سواء كانت العمليَة بهدف التَجميل أو لأسباب علاجيَة كما هو الحال في مجال الجراحة العامَة يجرى التخدير أثناء الجراحة من قبل طبيب التخدير بمساعدة فني أو ممرض خبير في هذه التَقنية كما يجدر على الطبيب تهيئة المريض وتحضيره جيدا قبل إخضاعه إلى العمليَة ، التأكد من خلو جسم المريض من الموانع المرضيَة التي تتعارض مع مكونات التخدير ، رعاية المريض ومراقبته بعد الإنعاش والتأكد من إستفاقته بسلام بعد إنتهاء مفعول التخدير والعمليَة، وذلك للإستعداد إلى أي مشكل أو مضاعفات ممكنة الحدوث خلال العملية.
أنواع التخدير المتوفَرة
توجد ثلاثة أنواع للتخدير مختلفة ومعتمدة في جميع التخصصات الطبية :
1. التخدير العام: يقع من خلاله إفقاد المريض وعيه تماما فينام بشكل كامل ويفقد سائر الجسم الإحساس بالألم أثناء الجراحة.
2. التخدير الموضعي: يحافظ فيه المريض على وعيه مع تخدير المنطقة المعنية بالجراحة أو العمليَة سواء كانت تجميليَة أو علاجيَة أي يقع تخدير جزء صغير من الجسم.
3. التخدير الناحي: يبقى فيه المريض صاحياً أيضا مع تخدير منطقة واسعة من الجسم (شبيه بالتخدير النصفي).
4. التَخدير النَصفي : وهو عكس التخدير العام الكلي مع العلم أنَ التخدير النصفي ينقسم بدوره إلى نوعين وهما الشوكي والجافية والتي غالبا ما تعتمد بشكل مفرط في عمليات الولادة القيصريَة ، ويتميَز التَخدير النَصفي بتمكين المريض من البقاء بكامل وعيه دون الشعور بالألم في المنطقة السفلى من الجسم ، مع العلم أنَ إحتمال تغيير التخدير أثناء العملية ممكن أي أن يقوم الطبيب يالتحويل إلى التَخدير العام والكلي وذلك في حالة ضعف المريض وعدم تحمَله التخدير النصفي وأحيانا يحدث ذلك عندما يحتاج الجراح إلى إجراء طبي بالمنطقة العليا من الجسم .
.
يصنَف الإلتهاب الرئوي ضمن المشاكل الصَدريَة الأكثر شيوعا بين الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الصَدريَة حيث يصيب هذا المرض عدد لا يستهان به من المرضى ولأسباب مختلفة أمَا العلاج فغالبا ما يرتبط بالحالة الصحيَة للمريض وبدرجة تطوَر المرض وشدَة أعراضه ، لكن في أغلب الحالات يمكن معالجة الإلتهاب الرئوي دون اللجوء إلى الإقامة الإستشفائيَة لأنَ الالتهاب الرئوي العادي لا يستمرَ سوى أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع فقط ثم يختفي أمَا النوع الحاد والذي يمكن أن يتطوَر إلى مشاكل رئويَة أخرى قد يكون صعبا جدا وأثره خطير وأحيانا مميت خاصَة على الأشخاص المتقدمين في السن والأطفال أو الذين يعانون من أمراض أخرى ، ففي مثل هذه الحالات تصبح الإقامة الإستشفائيَة ضروريَة .

خصائص الإلتهاب الرئوي
وحسب معلومات طبيَة ثابتة نشرها الموقع الطبي والصحي الفرنسي "سونتي " لا أحد معفى من الإصابة بهذا النَوع من الإلتهاب حيث يؤكَد أطبَاء الصدر وخبراء جراحة الصدر والرئتين أيضا أنَ الجميع يمكن أن يصابوا به خاصَة في حياتهم اليوميَة العادية، في أوقات عملهم أو حتى أثناء الدراسة وقد يصابون به أيضا أثناء إقامتهم الإستشفائية لعلاج أمراض أخرى للمعالجة في المستشفى.
ووفق ما ورد على أطبَاء الإختصاص ينتج الإلتهاب الرئوي عند التعرض إلى نوع معين من أنواع البكتيريا والفيروسات والجراثيم ولهذا السَبب تكون الخطورة متفاوتة أي حسب وضع كلَ حالة فبعض الحالات لا يمكن لها أن تتحسَن إلاَ تمت متابعتها بإستمرار من قبل مختص في أمراض الرَئة ويفسَر الأطباء أنَ سبب هذا الإختلاف والتفاوت هو نفس السبب الذي يمكن أن نجده الأورام السَرطانيَة أي أنَ مدَة العلاج ونسبة الشفاء وحتَى حدَة الأعراض تختلف حسب درجة قوة أو ضعف الجهاز المناعي والقدرة الوقائية في مقاومة مثل هذه الآفات والإلتهاب الرئوي كغيره من الأمراض يرتبط بمستوى تفاعل وإستجابة المريض مع العلاج مع العلم أنَ هذا اللإلتهاب شائع جدَا ويعتبر من الأسباب الرَئيسيَة لحالات الوفاة المسجَلة عند الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة أو الذين يكونون في المراحل الأخيرة من الأمراض السرطانيَة .

أعراض الإلتهاب الرئوي
صعوبة التنفس
الحمى والإرتعاش
التَعرق الشديد
تسارع في دقات القلب
آلام شديدة تزدد حدَة عند السعال أو أثناء الشهيق.
الشعور بالإجهاد والتَعب
الشَعور بالغثيان والقيء.
خشخشة في الصدر يمكن أن يسمعها الطبيب عند إستخدامه السَماعة الطبيَة.
· سعال مصحوب ببلغم أو مخاط أصفر أو أخضر اللون وأحيانا مع الدم
· الشعور بتضيَق في الصدر
علاج الالتهاب الرئوي ؟
ويختلف علاج الإلتهاب الرئوي حسب وضع كل حالة فهناك حالات تشفى بسرعة ودون اللجوء إلى الإقامة بالمستشفى حيث يمكن للطبيب العام أن يصف للمريض مضاد حيويا مثل أموكسيسيلين وذلك عند التأكد من أنَه يعاني من الالتهاب الرئوي النَاتج عن العدوى البكتيرية فالمضادات الحيوية تقتل البكتيريا ، وقد يختلف علاج الالتهاب الرئوي الناتج عن الفيروسات عن هذه الطريقة ولكن في أغلب الحالات يمكن القضاء على الإلتهاب الرئوي عن طريق المضادات الحيوية .
أمَا المستشفى فيصبح ضروريا في حالات الإلتهاب الرئوي الحاد أي عندما تفشل المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب في علاجه خاصَة إذا تبيَن أن الإلتهاب ناتج عن جرثومة خطيرة أو في الحالات القصوى كالإصابة بالعدوى البكتيرية المستروحة ففي مثل هذه الحالات يوفر المستشفى جميع العلاجات والكشوفات الضروريَة للحصول على العلاج المثالي وبالسرعة المطلوبة (التحاليل، الصور، الأشعة ..)
ملاحظة : يؤكَد أطباء أمراض الصدر والرئتين أن الحل المثالي للوقاية من الإلتهاب الرئوي يكمن في التطعيم ضد المكورات الرئوية التي تعتبر العنصرالأكثر شيوعا لحدوث الإلتهاب الرئوي .