الجمعة، 6 أبريل 2018

ماهي خصائص جراحات إستئصال البواسير ؟



إنَ الحَل الجراحي الذي يمكن أن يلجأ إليه الجرَاح لإزالة البواسير  يمكن أن تتم عبر طرق وتقنيات أو عمليَات مختلفة سواء عبر الشرج وهو ما يعرف بتقنية لونغو وذلك باستخدام مشبك دائري وإستعمال أدوات خاصة لذلك أو إعتماد الطرق التقليدية والكلاسيكية الشَائعة المتمثَلة في سحب وإخراج البواسير فماهي أبرز وأهم الطرق والعمليات المعتمدة في جراحة البواسير
؟



تتمثَل الطريقة الأولى في إقتلاع وإستئصال البواسير الدَاخليَة (داخل الشَرج) والخارجيَة (تحت جلد فتحة الشَرج) ،في حين يفضَل إعتماد العملية الثَانية التي تمكَن من تحديد موقع البواسير في القناة الشَرجية .

عملية إستئصال الباسور (ما يعرف بتقنية مليغان ومورغان)
(Milligan Morgan)

تمَ إكتشاف جراحة إستئصال الباسور سنة 1937، وهي تقنية تهدف إلى إزالة وإستئصال اللوحات الرئيسية الثلاث للبواسير، ويقع إجراؤها داخل الجلد وهي عملية تترك لمدَة شهر ثلاث ندبات متفاوتة، وغالبا ما تعتمد لعلاج البواسير من الدرجة 3 و4 وللبواسير الخارجيَة.
تخلَف هذه الجراحة آلاما شديدة قد تصل مدًتها إلى 12 ساعة بعد العمليَة وأحيانا أكثر وتتراوح فترة النَقاهة بين (10 و15 يوما): تضيَق البواسير.
تعقيدات ما بعد العمليَة: آلام، إضطرابات بولية، نزيف سريع ومبكَر أو ثانوي، (بعد 1 أو 2 أسبوع من إجراء العمليَة)، إمساك، إلتهاب موضعي (نادر الحدوث)، ندبات عميقة وصعبة الإلتئام، تضيَق شرجي، سلس البول.
متابعة ما بعد العمليَة: حمَى، نزيف، إرتجاف وشعور بالرَعشة، صعوبة في التَنفَس، آلام شرجيَة وموضعية شديدة، جميعها آثار جانبيَة قد تظهر بعد جراحة البواسير ، لذلك يجب على المريض معاودة الإتصال بالمصحة مباشرة إذا ما ظهرت عليه مثل هذه الأعراض.

وينصح بعمليَة إستئصال البواسير للمرضى الذين يكونون عرضة للنزيف حيث يتم الإستشفاء في العيادات الخارجيَة أو 4 أيام.

عمليَة جراحية للبواسير ما يعرف بتقنية لونغو أو ب Hémorroïdopexie عمليَة إستئصال الباسور المستقيمي:
وهي أكثر نجاعة من الأولى في حالة علاج البواسير الدَاخلية ، حيث لا يقع إزالة وسحب البواسير إنَما يقع وضع مشبك دائري فوق مخاطية المستقيم ، مما يمنع البواسير من الخروج.
ويقع إعتمادها خاصَة للمرضى الذين يجب عليهم أن يبذلوا مجهودا إضافيَا أثناء عمليَة التَغوَط (إخراج الفضلات من الشَرج) حيث نقوم بواسطة منظار الشَرج الكشف عن هبوط البواسير إضافة إلى الهبوط الدَاخلي لبطانة المستقيم السَفلي (المنطقة السَفلى).
بعد العمليَة: إنَ غياب جروح ما بعد العمليَة الجراحيَة تجعل الأمر سهلا لباقي الجروح التي غالبا ما تكون أقلَ ألما من آلام جراحة البواسير.
السَلبيَات: الشَعور بالرَغبة في التبرَز والتغوَط بصفة ضرورية، إضطرابات حسيَة ويجب عدم الخلط في هذه الحالة مع سلس البول، إمكانيَة اللَجوء إلى عمليَة إستئصال الباسور فيما بعد. 

خطوات يجب القيام بها قبل الخضوع إلى العمليَة :

قبل إجراء أي عمليَة جراحية للبواسير ، يجب القيام باستشارة طبيَة مسبقة مع المبنَج (مختص في التَخدير)، الذي سيقررَ نوع التَخدير التي سيعتمد أثناء العمليَة سواء تخدير عام أو ناحي (تخدير ناحية واسعة من الجسم مع بقاء المريض في صحوة) أو تخدير موضعي، أخذ أدوية مليَنة ومسهَلة قبل العملية، إفراغ المثانة.
عادة ، تدوم هذه الجراحة ما يقارب 45 دقيقة، حيث يتَخذ المريض الوضعية المعتمدة في طب النساء أي يستلقي المريض على ظهره مع سيقان مرفوعة ومفتوحة.

وتكمن الرَعاية الصحيَة لفترة ما بعد جراحة البواسير في الخدمات التَالية: 
  • مراقبة الآلام 
  • مدى سهولة التَبوَل 
  • مراقبة النَزيف 
  • التبَول الأوَل 
  • مراقبة ومعاينة وضع جروح وندوب العملية الجراحية. 
  • المتابعة المتواصلة للمريض في أدق التَفاصيل لضمان  الرَاحة والرعاية المثالية أثناء فترة النَقاهة.


الأربعاء، 4 أبريل 2018

ماهي أبرز العمليات والإجراءات الطبيَة والجراحيَة التي يعتمد فيها المنظار ؟



يمكن للأطبَاء المتخصَصين في مختلف الشعب الطبيَة والإختصاصات من إستعمال تقنية التَنظير بهدف إنجاز التشخيصات الأكثر دقَة (في مجال طب أمراض الرَئة، طب النَساء، طب المعدة، طب المسالك البوليَة، إلخ ....) كما تجرى فحوصات التَنظير إمَا تحت تأثير التَخدير العامَ (التَخدير الكلَي) أو تحت تأثير التخدير الموضعي حسب حالة ووضع كل مريض حيث تتم عمليَة التَخدير من خلال القنوات (المسارات) الطَبيعيَة للجسم أو من خلال إحداث شقوق صغيرة بطريقة إستراتيجية و منظَمة حسب نوع العمليَة المطلوبة، ومن بين أبرز التخصصات الطبية والجراحيَة التي يعتمد فيها التنظير نذكر ما يلي : 


*طب الأمعاء والمعدة: في هذا المجال يمكن إعتماد طريقتين مختلفتين لإستكشاف الأمعاء والمعدة لغرضين مختلفين: فتنظير المعدة يمكَن من إستكشاف المعدة في حين تنظير القولون يمكَن من إستكشاف القولون.
عادة ، يكون المختص الذي يجري هذا الفحص هو طبيب أمراض الجهاز الهضمي، خاصَة وأنَ الإجراءات والأهداف دائما متنوَعة وتختلف من حالة إلى أخرى ويعتمد التنظير في هذا التخصص على العديد من الأدوات الطبيَة: التنظير الشَرجي أو منظار الشَرج (للكشف عن البواسير الدَاخليَة)، تنظير المستقيم (لإستكشاف المستقيم)، وخاصَة تنظير القولون (الكشف عن مختلف أمراض اجهاز الهضمي...)

*طب المسالك البوليَة: إنَ علم أو طب المسالك البوليَة هو إختصاص طبَي يمكَن من فحص المثانة والجهاز البولي، وفي هذا المجال تقنية الإستكشاف المعتمدة هي تنظير المثانة (الفحص الطبَي لجدار المثانة) أو أيضا تنظير الحالب (فحص الحالب بالمنظار).
هاتان التقنيتان يقع إجراؤهما تحت تأثير التَخدير العام (الكلَي) مع إمكانية إعتماد حلول أخرى حسب حالة المريض.
*طب النَساء والتَوليد: إنَ التَقنية المعتمدة في تحليل الأعضاء التناسلية الأنثوية (للمرأة) هي تنظير البطن: وذلك لفحص عنق لرَحم، تجاويفه أو أغشيته المخاطيَة، وهذا الفحص يتم من خلال تقنية تنظير الرَحم (الهیستروسکوپی): وتتطلَب هذه التقنيات أو التدَخلات في أغلب الأحيان التخدير العام والكلَي للمريض.

* طب أمراض الرَئة: إنَ تنظير القصبات الهوائيَة تعدَ التقنية الأكثر مثاليَة على الإطلاق للكشف على الشَعب الهوائية في الرَئتين والخندق: في حين يساعد تنظير الجنبة على فحص تجويف الجنبة: هاتان التَقنيتان يقع إجراؤهما تحت تأثير التخدير العام والكلَي وهما تهدفان إلى التأكًد من سلامة الجهاز التَنفَسي للمريض.

* طب الأذن، الأنف والحنجرة: إنَ تقنية تنظير الحنجرة تمكَن من معاينة وفحص حالة الحنجرة (الحلق) والأحبال الصَوتية في حين تمكَن تقنية منظار الألياف الضوئية للحنجرة (فيبر وسكوبي الحنجرة) من تحليل الجيوب الأنفيَة.
فهذه الفحوصات تتم خاصةَ عن طريق الفحص الدقيق للغشاء المخاطي للأنف وحالة الجيوب الفكيَة. 

*طب الرَوماتيزم: إجراء فحص دقيق في حالة ثبوت وجود إلتهاب كبير في المفاصل أو أي مشكل مفصلي آخر، الفحص الطبَي المناسب الذي غالبا ما يعتمده الأطبَاء هو تنظير المفاصل، الذي يجرى بدوره بعد تخدير المريض تخديرا تامَا وكليَا.

الثلاثاء، 3 أبريل 2018

طب النَساء والتَوليد في تونس



إنَ الهدف الرئيسي والأساسي لطب النساء والتوليد في تونس هو وضع أفضل الكفاءات والقدرات الطبية التونسية في خدمة المرأة وراحتها، مع العلم أنَ هذا المجال المعقَد والحسَاس يتطلب خبرة كبيرة، حيث تقدَم مصحَات تونس الراقية خدمات محترفة بجدارة في هذا المجال حيث تعدَ أهم مهامها تشخيص وعلاج آفات وأمراض الجهاز التناسلي الأنثوي (المرأة)، ومساعدة المريضة قبل وأثناء وبعد الحمل لضمان ولادة سهلة وناجحة ومراقبة صحَة الطفل قبل وبعد قدومه إلى الحياة. 



ومن بين المهام الرَئيسية التي يقدَمها طبيب النسَاء، نجد:

- تشخيص وعلاج الأمراض المرتبطة بالجهاز التناسلي الأنثوي (المرأة) : أمراض الرحم ، المبيض ، الأمراض المنقولة جنسيَا .
- تشخيص وعلاج العقم: تحليل أسباب العقم، وصف الحلول الطبيَة لتقديم العلاج المناسب لحالة ووضع كل مريضة من المريضات.
- علاج إنقطاع الطمث (ما يعرف بالمونوبوز ) : تشخيص الآثار الجانبيَة لانقطاع الطَمث ووف الأدوية الضروريَة لعلاجه .
- تشخيص وعلاج الأمراض السرطانية المرتبطة بالجهاز التَناسلي الأنثوي: وغالبا ما يتمَ التَشخيص عن طريق فحص مسحة عنق الرَحم (أخذ عينة من الخلايا) أو طريق التصوير الشَعاعي للثدي الذي نت شأنه الكشف وبنجاعة عن سرطان الثَدي.
- مراقبة وتنظيم الحمل عند المرأة: المساعدة حول وسائل منع الحمل وتقنيات الإجهاض (وهو القطع الطوعي أو الإرادي للحمل).

جراحة أمراض النَساء والتوليد
لتلبية حاجيات الجراحة النسائية والتوليد تزخر اقسام طب النساء في مصحات تونس الحديثة بأحدث التقنيات والوسائل المتطوَرة والمتمثَلة في الأجهزة الضَروريَة للفحص، التَشخيص، العلاج، الجراحة وفترة نقاهة المرضى ومواليدهم الجدد.
التصوير بالأشعَة، الموجات فوق الصَوتية، تحاليل المختبر ومختلف الخطوات الأخرى يجريها ويشرف عليها فريق طبَي مختص وعلى درجة كبيرة من الكفاءة والخبرة يستعمل أحدث التقنيات التكنولوجية الطبية الحديثة وأكثرها تطوَرا على الإطلاق.
في حين تجرى العمليات الجراحيَة التي لها علاقة بطب النساء والتوليد على يد أكبر الأطبَاء وأكثرهم خبرة وشهرة في تونس والخارج.
ومن أجل تحقيق رفاهية وراحة المريضة ومولودها الجديد خصصَت مصحَات تونس غرفا وقاعات واسعة ومريحة، مجهَزة بجميع المرافق الضرورية مع احترام القواعد والمعايير الدولية للنظافة الصحة والسلامة الصَارمة.
فممرَضات الولادة (قابلات التوليد)  يتميَزن بمستوى عالي 
من الكفاءة والجودة وهنَ مدرَبات بشكل عال ومحترف على مواجهة مختلف أنواع المواقف والأحداث المرتبطة بالولادة والتوليد كما يقع اختيار هذا الفريق بدقَة شديدة لمنحالمريضات خدمة استثنائية ومهنية قبل ، أثناء وبعد الولادة: وهنَ حريصات على الإهتمام الشَديد بصحَة المريضة والسَهر على راحتها ورفاهيَتها لتتمكَن من عيش هذا الحدث السعيد في أحسن الظَروف ففي تونس تحصل الأم الجديدة على إقامة مميَزة وفترة نقاهة مثاليَة.  

الاثنين، 2 أبريل 2018

ماذا تعرف عن طب العظام في تونس ؟



تعتبر الأمراض العظميَة من أكثر المشاكل والإضطرابات الصحيَة والجسديَة التي يمكن أن تسبَب خلالا وظيفيَا ونفسيَا في حياة الإنسان فالهيكل العظمي هو الجهاز أو العنصر الذي يحمل ويحتوي جميع الأعضاء والوظائف الحياتيَة في جسم الإنسان بدأ من الدم ،اللحم وصولا إلى الجلد والأعضاء الباطنيَة بمختلف أنواعها وبدونه لا يمكن لجسد الإنسان أن يقف أو يستقيم وظيفيَا ونفسيَا لذلك فإنَ أي إضطراب أو مرض يصيب العظام يمكن أن يحبط العديد من الوظائف في الجسم . 



واليوم لا يخفى على العقول المتأمَلة أنَ البلدان العربيَة قطعت أشواطا طويلة في مجال طب العظام بمختلف تخصصاته وفروعه الطبيَة والجراحيَة ، ومن بين البلدان التي لحقت بركب هذا التطور نذكر البلاد التونسيَة التي أصبحت اليوم وجهة طبيَة وعلاجيَة مستحبَة ومفضَلة عند العديد من المرضى الذين يقصدونها من كل فج عميق ومن كل الأقطار لعلاج أمراضهم العظميَة .

إنَ مصحَات تونس تتميَز بتعدَد إختصاصاتها التي يديرها أفضل الأطبَاء المختصَين في طب العظام وأفضل الجرَاحين في تونس وأكثرهم كفاءة وهذه الظروف تمكَن المرضى القادمين من مختلف البلدان الذين يبحثون على المناخ الظرفي الملائم والمناسب للعلاج وهو ما توفَره لهم مصحَات تونس حيث تضمن لهم الجو المثالي والمريح لذلك:

· قاعات تحليل مجهَزة بأحدث التَقنيات والوسائل المتطوَرة
· قاعات عمليَات على درجة كبيرة من التَقدَم والتطَور
· غرف واسعة ومريحة لإقامة مرفَهة ومثاليَة مع توفير موظَف خاص موكَل بأن يرافق المرضى يقوم برعايتهم والإهتمام بهم بطريقة محترفة ومميَزة .

أمراض وإصابات الساق هي الأكثر شيوعا 
إنَ السَاق هي التي تتحمَل وزن الجسم وتحمل كتلته الضَخمة يوميَا، لذلك فإنَه من الضَروري إبقاء القدمين والسَاقين في أحسن حال وصحَة جيَدة مع المراقبة المستمرة والدائمة لمختلف التَغييرات المزعجة والآلام التي قد نشعر بها في هذا الجزء من الجسم بالتَحديد.

لذلك فإنَ الأمراض المرتبطة بالسَاقين من أكثر الأمراض الشائعة بين مرضى العظام ورغم أنَها قد تبدو في بداياتها بسيطة وحميدة، إلاَ أنَ تركها دون علاج قد يجعلها مؤلمة إلى درجة كبيرة فلا يستطيع المريض تحمَل ألمها وتسبب له الإنزعاج وعدم الشَعور بالرَاحة، هذه الأمراض متنوَعة وتختلف من حالة إلى أخرى:

الإلتواء، إلتهاب، حوادث، كسر، تمزَق، إلخ ...فمصحَات تونس وتحديدا أقسام الأمراض العظميَة الموجودة فيها تسعى إلى علاج جميع الأمراض بنجاعة لذلك تضع على ذمَة مرضاها الموارد البشريَة والتَكنولوجيَة الضَروريَة لإراحة المرضى و مساعدتهم على الإمتثال للشَفاء سريعا، وإرجاع الصحَة والسَلامة للقدمين أو السَاق المصابة وإعادة تجديد قوَتها بشكل ناجع وتامَ.



الجمعة، 30 مارس 2018

القواعد المتَبعة لعلاج الوزن الزائد في طب التَغذية



تعتبر السَمنة اليوم من أكثر المشاكل الشَائعة التي تقلق بال الجميع سواء كانوا نساء أو رجالا فأغلبيَتهم يبحثون عن الحلول النَاجعة والفعَالة للحصول على جسد متناسق وخال من الدَهون ومن رحم هذه الحاجة ولدت تخصصات طبيَة ، جراحيَة وحتى تجميلية للقضاء على مشكل السمنة أو ما يعرف بالبدانة المفرطة ولكنَ ورغم تطوَر الوسائل والإجراءات التي تمكَن النساء والرجال اليوم التخلَص من هذا المشكل إلاَ أنَ ذلك لا يلغي أهميَة النظام الغذائي الصحي أو ما يعرف عند العامَة بالحمية والتي أثبتت نجاعتها هي والتَمارين الرَياضيَة منذ سنوات خلت وإلى حدَ هذه الساعة لا تزال معتمدة فاليوم يوجد طب مستقل بذاته وهو طب التغذية الذي أصبحت المستشفيات والمصحَات تخصص له أقساما خاصَة ليتمكَن المرضى خصيصا الذين يعانون من السمنة الناتجة عن التغذية النهمة والسيئة من الحصول على العلاجات والإرشادات المناسبة ،وهذا ما يدعونا إلى التساؤل حول ماهية المراحل التي يمر بها المريض أثناء خضوعه إلى إجراءات وعلاجات طب التغذية في المراكز المختصة أو المصحات التي توفَر هذا التخصص ؟




* الإستشارة الأولى: إنَ اللَقاء الأوَل مع مختص التَغذية هو أمر أساسي: فمن خلال هذه الاستشارة سيعاين طبيب التَغذية جسم المريض، وزنه، مؤشر كتلة جسم المريض (إ آم س) الحالي وأسباب الزيادة في وزنه.

* تحليل العادات الغذائيَة للمريض: يبحث خبير التَغذية على تحديد الميولات (الأغذية المفضَلة لديه) الغذائيَة للمريض، الكميَة المستهلكة، والأغذية التي تعوَد على تناولها لإختيار النَظام الغذائي المناسب للمريض خاصة عند الفئة التي تعاني من مرض السكري الناتج عن البدانة .

* تحديد الأهداف: يسعى خبير التَغذية على إيجاد حل وسطي بين إنتظارات وتطلَعات المريض وبين ما يمكن تحقيقه في الواقع: كما يكون عليه تحيد أهداف على المدى الطويل، حسب حالة المريض، وبطبيعة الحال يقع توفير إهتمام خاص عند وصف نظام غذائي غني بالفيتامينات للمريض والمدعَمات الغذائيَة الضَرورية واللاَزمة للحفاظ على الصَحَة الجيَدة للمريض.

* إنشاء النظام الغذائي الواجب إتَباعه: إنشاء نظام غذائي جديد يكون أكثر صحَة وتوازنا لصحَة المريض، ولكن يجب أن يكون هذا النَظام ممكنا كأن لا يقع حرمانه من الأغذية المفضلَة لديه وكي لا يثار داخله الشَعور بالنَقص، وهو أمر يجب تجنبَه في جميع الأنظمة الغذائية الصَارمة.

* إستشارة المراقبة أو المتابعة: برمجة مواعيد منتظمة بين طبيب التَغذية والمريض للتأكَد من حسن سيرورة البرنامج ومن رد فعل جسم المريض وإذا ما تطلَب الأمر تجرى بعض التعديلات والتغييرات لبرنامج النظام المتَبع كي يكون مناسبا ومتماشيا مع إحتياجات المريض.

* تقييم النَتائج الأوَليَة: مع مرور وقت محدَد، يستطيع خبير التَغذية من تحديد مدى تأثير هذا النَظام الغذائي على المريض وعلى جسمه، قياس وزن المريض، فحص جسم المريض، قياس المؤشر الجديد لكتلة جسم المريض، كما يتمَ تحليل مدى تأثير هذا النظام الغذائي على الصحَة العامَة للمريض.

* ضبط الحلول وتكييفها وفقا لحالة المريض: أي حسب درجة إنضباط ومواظبة المريض ووفق النَتائج الأوَلية وردَة فعل الجسم تجاه هذا النَظام الغذائي.

الخميس، 29 مارس 2018

كل ما يجب معرفته عن طب أمراض الأنف الأذن والحنجرة



إنَ قسم طب الأنف الأذن والحنجرة الذي نجده في العديد من المستشفيات والمصحات سواء العمومية أو الخاصة هو تخصص لا يمكن الإستغناء عنه خاصَة وأنَه يعالج ويشخص أعضاء وظيفيَة في جسم الإنسان الأنف الأذن والحنجرة حيث يتناول هذا الفرع مختلف الأمراض التي تصيب الأذن، الجيوب الأنفيَة، الغدَة الدَرقيَة، الغدَة اللعابية، المريء، الأنف والحنجرة، (وبصفة خاصَة الحلق والبلعوم). 


متى تصبح رؤية أخصَائي الأنف الأذن والحنجرة ضروريَة ؟


من الممكن أن نلاحظ بين ليلية وضحاها خللا ما على مستوى الأذن نشعر به من خلال آلام، أو الشَعور بإنسداد في الأذنين، طنين مقلق، صفير، إنخفاض في درجة السَمع، لذلك يجب عدم تجاهل هذه الأعراض وإستشارة مختص في ذلك.

كما يمكن أن تظهر صعوبات في التنفَس أو وجود كتلة في الحلق أو إلتهاب في الحلق (إحمرار وألم)، حيث يجب السعي والإسراع إلى الحديث مع طبيب مختص في أمراض الأنف والحنجرة.

فضعف السَمع ليس مرضا يصيب الشيوخ فقط فقد يطال الشَباب أيضا.

تجدر الإشارة إلى أنَ طب أو علم أمراض الأذن، الأنف والحنجرة لم تعد فقط مجرد مجال يكافح ويعالج أمراض الأذن، الأنف أو الحنجرة، بل هي أيضا تشمل المشاكل التي تشمل الرَأس والرَقبة وهو مجال يدمج طب العيون أيضا.

يتناول قسم طب أمراض الأنف والأذن والحنجرة جميع الأمراض التي قد تصيب هذه الأعضاء، لتشخيصها وعلاجها عند الكبار والصَغار (طب الأطفال) أيضا.

وطب الأنف ، الأذن والحنجرة وتحديدا الجراح يمكنه علاج مختلف الإضطرابات بطرق مختلفة أهمَها الجراحة المجهريَة التي تعتمد خاصَة لمعالجة ضعف السَمع والمساهمة في إستعادته.

المشاكل الرَئيسيَة والتَحديَات التي يمكن أن تواجه الطبيب أثناء الإجراءات الجراحيَة والعلاجيَة تابعة للعوامل والجراحات التالية :

*العيوب الوراثيَة
*جراحة الجفون
*عمليَة تجميل الأنف
* عملية رأب الذَقن لتصحيحه
*علاج النَدوب

لذلك نجد أنَ أطباء وخبراء جراحة الأذن خاصَة الذين لهم مصحات خاصَة بهم توفَر العديد من الوحدات المختصَة في هذه المجالات أهمَها :

-طب الأذن
لعلاج التهابات الأذن الخارجيَة، الدَاخليَة والأذن الوسطى لجميع الأشخاص الذين قد تصيبهم هذه الإلتهابات، وذلك من خلال الجراحة أو جهاز السَمع (السماعات الصَوتية للأذن) أو زراعة قوقعة الأذن ولعلاج الأمراض الحادَة والمستعصية.
-طب الجهاز العصبي الأذني
وهو إختصاص يتناول التواصل ودرجة التفاعل والرَوابط العصبية الخاصَة بالأذن الدَاخليَة.
طب الأنف وطب العلاج بالرًوائح
يعالج إلتهابات الأنف، حيث يكون التَشخيص والفحص عن طريق المنظار وعدَة طرق أخرى.
-جراحة الوجه والرَقبة
رعاية وعلاج الأورام الوجه، الرَقبة، إلخ، فهذه الوحدة تعمل في تعاون وثيق مع الوحدات الأخرى كطب الأورام والأشعَة وجراحة التَجميل.
-طب الأنف والأذن والحنجرة الخاص بالأطفال
لمختلف إلتهابات الأنف والأذن والحنجرة التي تصيب الأطفال.

الأربعاء، 28 مارس 2018

ما يجب معرفته عن خدمات فرع التخدير في تونس


إن التَخدير العام تقنية طبيَة شائعة ورائجة في تونس فهي جزء لا يتجزأ من مختلف أنواع العمليَات واٌلإجراءات الجراحيَة والطبيَة وبفضل تطوَر الطب الحديث وتقدَم البحوث المتمحورة حول مجال التخدير(التبنيج)، أصبحت هذه الخطوة الطبيَة لا تمثَل خطرا على صحَة المريض ومرحلة أساسيَة وضروريَة قبل إخضاع المريض لأي إجراء طبي .
ولكي تمكَن مصحَات تونس مرضاها من تجاوز هذه المرحلة في أحسن الظَروف حيث توظف خبراء وأطبَاء تبنيج الأكثر كفاءة وخبرة وهم يشرفون مباشرة وبشكل خاص على المرضى طيلة رحلة التحاليل الأوَلية وذلك للكشف على مخاطر الحساسيَة، المضاعفات والآثار الجانبية للتخدير، حيث يقوم هؤلاء المختصين بتأطير ومرحلة التخدير طيلة مدة العملية والتأكَد من سلامة المرضى بعد العملية وإذا ما كانوا قد استعادوا عافيتهم وقواهم الطبيعية بعد العمليَة. 



عادة، تمرَ إجراءات مراحل التخدير العام قبل الجراحة ضمن المراحل والقواعد التَالية:

- بالنسبة للمرضى البالغين، يبدأ التخدير من خلال ضخَ تركيبة المخدَر أي حقن المريض بسلسة ومجموعة من الأدوية المخدَرة.

- حقن المسكَنات المنوَمة، بهدف تنويم المريض سريعا قبل العمليَة الجراحيَة.

- بعد حقن المنوَم تضخَ معه مادة المورفين المسكَنة للآلام التي تعطى عن طريق الوريد لتسكين الألم وكي لا يشعر المريض بأي ألم طيلة مدَة الجراحة.

- وتستعمل المسكنات حسب الحالة، حيث يستطيع طبيب التَخدير أيضا حقن مادة الكورار (مادة متكوَنة من القلويدات) وذلك لاسترخاء العضلات تجنَبا لتقلَصاتها أثناء العمليَة.

- ولضمان تنفَس جيَد وسليم للمريض، يقع استعمال جهاز تنفَس صناعي موصول بآلة مخصَصة لهذا الغرض.

- وبالرغم من أنَ عملية التَخدير تتم حسب وضع الحالة، فإن حقن المسكنَات المنوَمة قد تكفي قبل الخضوع إلى العمليَة.

مساعدة ورعاية خاصَة بعد العمليَة

كما توفَر خدمة التخدير في تونس جميع الخدمات الممكنة في هذا المجال لكي يسترجع المريض عافيته وصحَته بسرعة بعد العمليَة، توفير غرف إيقاظ المرضى حيث يستيقظ المريض تدريجيَا من نومه حيث يأخذ المدَة الزمنية اللازمة للاستفاقة من النوم ومن التخدير بعد العملية بشكل جيد وسليم وليسترجع وعيه بهدوء.

وما أن يستقر المريض في غرفته، يحظى بمراقبة شديدة للتأكد من سلامة صحَته العامَة بعد التخدير لمساعدته إذا ما تطلَب الأمر ذلك، ومدَه بالعلاج المناسب إذا كان يعاني من الشَعور بالغثيان، تقيأ، آلام، وهي عوارض يمكن توقَعها وملاحظتها عند بعض المرضى.

كما يكرَس قسم التخدير والإنعاش في تونس كلَ مجهوداتهم ليستفيق المريض في ظروف ملائمة ومريحة، وذلك من خلال إستعمال أفضل المواد المخدَرة وأكثرها نجاعة ووضعها على ذمَة مرضاها وتأطيرهم وإحاطتهم بأفضل الخدمات وذلك بفضل رعاية إطار طبي وشبه طبي خبير في كافَة التخصصات (الحقن الوريدي ، التصوير الطبي ، التحاليل ، الإنعاش ........)

تزخر مصحات تونس الرائدة والمعروفة بأقسام تخدير مثالية تمد مرضاها منذ تأسيس ملفَهم الطَبي بمختلف المعلومات الضروريَة حول كيفية سير عمل الإجراءات، مع تشخيص دقيق، مقابلة أو لقاء أوَلي ومباشر مع طبيب التَخدير الذي يعرف المرضى على الإجراءات التي يجب إتَباعها والتَحاليل التي يجب إجراؤها لتحقيق رفاهيتهم وسلامتهم وضمان شفائهم في أحسن الظَروف.