الجمعة، 30 مارس 2018

القواعد المتَبعة لعلاج الوزن الزائد في طب التَغذية



تعتبر السَمنة اليوم من أكثر المشاكل الشَائعة التي تقلق بال الجميع سواء كانوا نساء أو رجالا فأغلبيَتهم يبحثون عن الحلول النَاجعة والفعَالة للحصول على جسد متناسق وخال من الدَهون ومن رحم هذه الحاجة ولدت تخصصات طبيَة ، جراحيَة وحتى تجميلية للقضاء على مشكل السمنة أو ما يعرف بالبدانة المفرطة ولكنَ ورغم تطوَر الوسائل والإجراءات التي تمكَن النساء والرجال اليوم التخلَص من هذا المشكل إلاَ أنَ ذلك لا يلغي أهميَة النظام الغذائي الصحي أو ما يعرف عند العامَة بالحمية والتي أثبتت نجاعتها هي والتَمارين الرَياضيَة منذ سنوات خلت وإلى حدَ هذه الساعة لا تزال معتمدة فاليوم يوجد طب مستقل بذاته وهو طب التغذية الذي أصبحت المستشفيات والمصحَات تخصص له أقساما خاصَة ليتمكَن المرضى خصيصا الذين يعانون من السمنة الناتجة عن التغذية النهمة والسيئة من الحصول على العلاجات والإرشادات المناسبة ،وهذا ما يدعونا إلى التساؤل حول ماهية المراحل التي يمر بها المريض أثناء خضوعه إلى إجراءات وعلاجات طب التغذية في المراكز المختصة أو المصحات التي توفَر هذا التخصص ؟




* الإستشارة الأولى: إنَ اللَقاء الأوَل مع مختص التَغذية هو أمر أساسي: فمن خلال هذه الاستشارة سيعاين طبيب التَغذية جسم المريض، وزنه، مؤشر كتلة جسم المريض (إ آم س) الحالي وأسباب الزيادة في وزنه.

* تحليل العادات الغذائيَة للمريض: يبحث خبير التَغذية على تحديد الميولات (الأغذية المفضَلة لديه) الغذائيَة للمريض، الكميَة المستهلكة، والأغذية التي تعوَد على تناولها لإختيار النَظام الغذائي المناسب للمريض خاصة عند الفئة التي تعاني من مرض السكري الناتج عن البدانة .

* تحديد الأهداف: يسعى خبير التَغذية على إيجاد حل وسطي بين إنتظارات وتطلَعات المريض وبين ما يمكن تحقيقه في الواقع: كما يكون عليه تحيد أهداف على المدى الطويل، حسب حالة المريض، وبطبيعة الحال يقع توفير إهتمام خاص عند وصف نظام غذائي غني بالفيتامينات للمريض والمدعَمات الغذائيَة الضَرورية واللاَزمة للحفاظ على الصَحَة الجيَدة للمريض.

* إنشاء النظام الغذائي الواجب إتَباعه: إنشاء نظام غذائي جديد يكون أكثر صحَة وتوازنا لصحَة المريض، ولكن يجب أن يكون هذا النَظام ممكنا كأن لا يقع حرمانه من الأغذية المفضلَة لديه وكي لا يثار داخله الشَعور بالنَقص، وهو أمر يجب تجنبَه في جميع الأنظمة الغذائية الصَارمة.

* إستشارة المراقبة أو المتابعة: برمجة مواعيد منتظمة بين طبيب التَغذية والمريض للتأكَد من حسن سيرورة البرنامج ومن رد فعل جسم المريض وإذا ما تطلَب الأمر تجرى بعض التعديلات والتغييرات لبرنامج النظام المتَبع كي يكون مناسبا ومتماشيا مع إحتياجات المريض.

* تقييم النَتائج الأوَليَة: مع مرور وقت محدَد، يستطيع خبير التَغذية من تحديد مدى تأثير هذا النَظام الغذائي على المريض وعلى جسمه، قياس وزن المريض، فحص جسم المريض، قياس المؤشر الجديد لكتلة جسم المريض، كما يتمَ تحليل مدى تأثير هذا النظام الغذائي على الصحَة العامَة للمريض.

* ضبط الحلول وتكييفها وفقا لحالة المريض: أي حسب درجة إنضباط ومواظبة المريض ووفق النَتائج الأوَلية وردَة فعل الجسم تجاه هذا النَظام الغذائي.

الخميس، 29 مارس 2018

كل ما يجب معرفته عن طب أمراض الأنف الأذن والحنجرة



إنَ قسم طب الأنف الأذن والحنجرة الذي نجده في العديد من المستشفيات والمصحات سواء العمومية أو الخاصة هو تخصص لا يمكن الإستغناء عنه خاصَة وأنَه يعالج ويشخص أعضاء وظيفيَة في جسم الإنسان الأنف الأذن والحنجرة حيث يتناول هذا الفرع مختلف الأمراض التي تصيب الأذن، الجيوب الأنفيَة، الغدَة الدَرقيَة، الغدَة اللعابية، المريء، الأنف والحنجرة، (وبصفة خاصَة الحلق والبلعوم). 


متى تصبح رؤية أخصَائي الأنف الأذن والحنجرة ضروريَة ؟


من الممكن أن نلاحظ بين ليلية وضحاها خللا ما على مستوى الأذن نشعر به من خلال آلام، أو الشَعور بإنسداد في الأذنين، طنين مقلق، صفير، إنخفاض في درجة السَمع، لذلك يجب عدم تجاهل هذه الأعراض وإستشارة مختص في ذلك.

كما يمكن أن تظهر صعوبات في التنفَس أو وجود كتلة في الحلق أو إلتهاب في الحلق (إحمرار وألم)، حيث يجب السعي والإسراع إلى الحديث مع طبيب مختص في أمراض الأنف والحنجرة.

فضعف السَمع ليس مرضا يصيب الشيوخ فقط فقد يطال الشَباب أيضا.

تجدر الإشارة إلى أنَ طب أو علم أمراض الأذن، الأنف والحنجرة لم تعد فقط مجرد مجال يكافح ويعالج أمراض الأذن، الأنف أو الحنجرة، بل هي أيضا تشمل المشاكل التي تشمل الرَأس والرَقبة وهو مجال يدمج طب العيون أيضا.

يتناول قسم طب أمراض الأنف والأذن والحنجرة جميع الأمراض التي قد تصيب هذه الأعضاء، لتشخيصها وعلاجها عند الكبار والصَغار (طب الأطفال) أيضا.

وطب الأنف ، الأذن والحنجرة وتحديدا الجراح يمكنه علاج مختلف الإضطرابات بطرق مختلفة أهمَها الجراحة المجهريَة التي تعتمد خاصَة لمعالجة ضعف السَمع والمساهمة في إستعادته.

المشاكل الرَئيسيَة والتَحديَات التي يمكن أن تواجه الطبيب أثناء الإجراءات الجراحيَة والعلاجيَة تابعة للعوامل والجراحات التالية :

*العيوب الوراثيَة
*جراحة الجفون
*عمليَة تجميل الأنف
* عملية رأب الذَقن لتصحيحه
*علاج النَدوب

لذلك نجد أنَ أطباء وخبراء جراحة الأذن خاصَة الذين لهم مصحات خاصَة بهم توفَر العديد من الوحدات المختصَة في هذه المجالات أهمَها :

-طب الأذن
لعلاج التهابات الأذن الخارجيَة، الدَاخليَة والأذن الوسطى لجميع الأشخاص الذين قد تصيبهم هذه الإلتهابات، وذلك من خلال الجراحة أو جهاز السَمع (السماعات الصَوتية للأذن) أو زراعة قوقعة الأذن ولعلاج الأمراض الحادَة والمستعصية.
-طب الجهاز العصبي الأذني
وهو إختصاص يتناول التواصل ودرجة التفاعل والرَوابط العصبية الخاصَة بالأذن الدَاخليَة.
طب الأنف وطب العلاج بالرًوائح
يعالج إلتهابات الأنف، حيث يكون التَشخيص والفحص عن طريق المنظار وعدَة طرق أخرى.
-جراحة الوجه والرَقبة
رعاية وعلاج الأورام الوجه، الرَقبة، إلخ، فهذه الوحدة تعمل في تعاون وثيق مع الوحدات الأخرى كطب الأورام والأشعَة وجراحة التَجميل.
-طب الأنف والأذن والحنجرة الخاص بالأطفال
لمختلف إلتهابات الأنف والأذن والحنجرة التي تصيب الأطفال.

الأربعاء، 28 مارس 2018

ما يجب معرفته عن خدمات فرع التخدير في تونس


إن التَخدير العام تقنية طبيَة شائعة ورائجة في تونس فهي جزء لا يتجزأ من مختلف أنواع العمليَات واٌلإجراءات الجراحيَة والطبيَة وبفضل تطوَر الطب الحديث وتقدَم البحوث المتمحورة حول مجال التخدير(التبنيج)، أصبحت هذه الخطوة الطبيَة لا تمثَل خطرا على صحَة المريض ومرحلة أساسيَة وضروريَة قبل إخضاع المريض لأي إجراء طبي .
ولكي تمكَن مصحَات تونس مرضاها من تجاوز هذه المرحلة في أحسن الظَروف حيث توظف خبراء وأطبَاء تبنيج الأكثر كفاءة وخبرة وهم يشرفون مباشرة وبشكل خاص على المرضى طيلة رحلة التحاليل الأوَلية وذلك للكشف على مخاطر الحساسيَة، المضاعفات والآثار الجانبية للتخدير، حيث يقوم هؤلاء المختصين بتأطير ومرحلة التخدير طيلة مدة العملية والتأكَد من سلامة المرضى بعد العملية وإذا ما كانوا قد استعادوا عافيتهم وقواهم الطبيعية بعد العمليَة. 



عادة، تمرَ إجراءات مراحل التخدير العام قبل الجراحة ضمن المراحل والقواعد التَالية:

- بالنسبة للمرضى البالغين، يبدأ التخدير من خلال ضخَ تركيبة المخدَر أي حقن المريض بسلسة ومجموعة من الأدوية المخدَرة.

- حقن المسكَنات المنوَمة، بهدف تنويم المريض سريعا قبل العمليَة الجراحيَة.

- بعد حقن المنوَم تضخَ معه مادة المورفين المسكَنة للآلام التي تعطى عن طريق الوريد لتسكين الألم وكي لا يشعر المريض بأي ألم طيلة مدَة الجراحة.

- وتستعمل المسكنات حسب الحالة، حيث يستطيع طبيب التَخدير أيضا حقن مادة الكورار (مادة متكوَنة من القلويدات) وذلك لاسترخاء العضلات تجنَبا لتقلَصاتها أثناء العمليَة.

- ولضمان تنفَس جيَد وسليم للمريض، يقع استعمال جهاز تنفَس صناعي موصول بآلة مخصَصة لهذا الغرض.

- وبالرغم من أنَ عملية التَخدير تتم حسب وضع الحالة، فإن حقن المسكنَات المنوَمة قد تكفي قبل الخضوع إلى العمليَة.

مساعدة ورعاية خاصَة بعد العمليَة

كما توفَر خدمة التخدير في تونس جميع الخدمات الممكنة في هذا المجال لكي يسترجع المريض عافيته وصحَته بسرعة بعد العمليَة، توفير غرف إيقاظ المرضى حيث يستيقظ المريض تدريجيَا من نومه حيث يأخذ المدَة الزمنية اللازمة للاستفاقة من النوم ومن التخدير بعد العملية بشكل جيد وسليم وليسترجع وعيه بهدوء.

وما أن يستقر المريض في غرفته، يحظى بمراقبة شديدة للتأكد من سلامة صحَته العامَة بعد التخدير لمساعدته إذا ما تطلَب الأمر ذلك، ومدَه بالعلاج المناسب إذا كان يعاني من الشَعور بالغثيان، تقيأ، آلام، وهي عوارض يمكن توقَعها وملاحظتها عند بعض المرضى.

كما يكرَس قسم التخدير والإنعاش في تونس كلَ مجهوداتهم ليستفيق المريض في ظروف ملائمة ومريحة، وذلك من خلال إستعمال أفضل المواد المخدَرة وأكثرها نجاعة ووضعها على ذمَة مرضاها وتأطيرهم وإحاطتهم بأفضل الخدمات وذلك بفضل رعاية إطار طبي وشبه طبي خبير في كافَة التخصصات (الحقن الوريدي ، التصوير الطبي ، التحاليل ، الإنعاش ........)

تزخر مصحات تونس الرائدة والمعروفة بأقسام تخدير مثالية تمد مرضاها منذ تأسيس ملفَهم الطَبي بمختلف المعلومات الضروريَة حول كيفية سير عمل الإجراءات، مع تشخيص دقيق، مقابلة أو لقاء أوَلي ومباشر مع طبيب التَخدير الذي يعرف المرضى على الإجراءات التي يجب إتَباعها والتَحاليل التي يجب إجراؤها لتحقيق رفاهيتهم وسلامتهم وضمان شفائهم في أحسن الظَروف.

الثلاثاء، 27 مارس 2018

ما هي أبرز تقنيات التصوير الطبي المعتمدة في تونس ؟


تمتاز تونس بجودة خدماتها الطبيَة في مختلف التخصصات والفروع الطبيَة والجراحيَة خاصَة التي توفَرها المصحَات والمراكز الصحيَة الخاصَة ، ويرى الخبراء أنَ هذا النَجاح يعود إلى كفاءة الطواقم الطبيَة وتطوَر التقنيات الطبيَة والتكنولوجيَة المعتمدة في مجال التَصوير الطبَي التي مكَنت العديد من الخبراء والأطبَاء من تحقيق نجاحات كثيرة في مجال الجراحة العامة ،الطب التجميلي وطب الأمراض العامَة فماهي أبرز التقنيات الطبيَة المعتمدة في التصوير الطبي في تونس والتي تعتبر الأكثر شيوعا بين مختلف فئات المرضى ؟ 

التصوير بالرنين المغناطيسي في تونس
إنَ وحدة الماسح الضوئي الطبي الموجودة في أغلب إن لم نقل كل المصحات والمراكز التونسيَة تزخر بأفضل التقنيات التصويرية الخاصَة بهذا النوَع من النظام الكشفي الذي يهدف إلى تشخيص وعلاج مختلف الأمراض والإضطرابات التي تستهدف الجسم البشري.

وهي من أول تقنيات التصوير الطبي المعتمدة في تونس فالتصوير بالرنين المغناطيسي وهي من أكثر التقنيات استعمالا ورواجا في مجال التصوير الطبي، حيث تمكَن هذه التقنية من التحليل والتشخيص العميق لمختلف الأعضاء الوظيفيَة والحيويَة في الجسم البشري خاصَة الدماغ، العمود الفقري المفاصل.

وهي التقنية الأكثر نجاعة لتحليل وتشخيص أعضاء الجسم بدقة كبيرة ولكشف الأمراض والآفات أو الأجسام الشاذة والدخيلة خاصة عندما يعجز فحص الأشعة السينية العادي عن التوصل إلى نتائج مرضية وواضحة عن الحالة.

إنَ المعلومات المتحصَل عليها هي صور رقمية محوسبة ثلاثية وثنائية الأبعاد ويمكن أيضا القيام بالصور المقطعية من خلال هذه التقنية.

تحتوي مصحة تونس الفاخرة والمتطوَرة في قسم التصوير بالرنين المغناطيسي على خدمات مميزة وإستثنائية: فقسم التصوير بالرنين المغناطيسي يديره فريق طبي مختص في التصوير بالأشعة يضم أشهر أطباء المجال وأكثر خبرة وكفاءة على الإطلاق إضافة إلى مجموعة من التقنيين محترفين، جميعهم يضعون درايتهم الطبية وخبراتهم مع استعمال أحدث التقنيات التكنولوجية على ذمة المرضى ليتمكَنوا من إجراء فحوصاتهم الطبية وإنجاحها في أحسن الظروف.

كما يمكَن قسم التصوير بالرنين المغناطيسي في مصحَات تونس المختصة والحديثة من توفير تشخيص دقيق لمختلف الأمراض والآفات لتسهل عملية المراقبة والعلاج من خلال الإختيار الصَائب للعلاج الملائم والمناسب ، مع العلم أنَ أغلب المصحَات تعمل وتتعاون مع باقي الأقسام والخدمات الأخرى في المصحة لتحقيق أفضل النتائج وإصدار تشخيصات دقيقة تدعم الطبيب بالمعلومات الضَروريَة عن الحالة .

الماسح الضوئي(الطبي) في تونس (السكانار)


وهي تقنية تصوير طبية تستعمل أيضا الأشعة السينية، حيث تمكَن من تحليل وتشخيص مختلف أعضاء الجسم بدقة كبيرة والبحث عن الأمراض والآفات أو الأجسام الشاذة والدخيلة التي لا يمكن كشفها عن طريق فحص الأشعة العادي أو فحص التصوير بالموجات الفوق صوتيَة ...وغيرها من التقنيات الأخرى في مجال التصوير بالأشعة.

الجمعة، 23 مارس 2018

ماهي أبرز العلاجات المعتمدة في عمليَة مكافحة السكري ؟


يعتبرالسكَري مرض مزمن وخطير والذي يتمثَل في عدم قدرة البنكرياس على إنتاج كمية الأنسولين الكافية أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الكافي للأنسولين الذي ينتجه، وهذا ما يسببَ تراكم السَكر في الدم فيحدث فرط السكَر في الدم.
نبدأ بالحديث عن مرض السَكري عندما تفوق نسبة الغليسيمي (السكر أو الجليكوز) في الدم على الريق 1.26 غ/لتر.
هناك نوعان أساسيان لمرض السكَري: السكَري من النوع 1 (10 بالمائة) والسكَري من نوع 2 (80 بالمائة) والباقي 5 بالمائة.




يعتمد بالأساس على ثلاثة طرق: 


1) معايير الصحَة والسَلامة الغذائيَة

إلى جانب الرعاية المتعددَة التخصصات التي يشرف عليها الأطبَاء، خبراء التَغذية، خبراء العلاج الطبيعي، علماء النَفس معا غالبا ما تزخر المركز الصحيَة الجديَة المخصصة لعلاج ومكافحة السكَري بعدَة أقسام ومرافق ضروريَة أهمَها :
 مركز للتَغذية وللتجميل، فبفضل نصائح المختصَين ومتابعتهم المستمرَة والجديَة للحالات، تنجح هذه المراكز في إفقاد المرضى الوزن بشكل سريع مع إحداث توازن مثالي في معدَل نسبة السَكر في الدَم. 

2) العلاج بالعقاقير والأدوية

كما تشمل علاجات السكري طرقا إستطبابيَة أخرى أهمَها : 
 العلاج بالأنسولين لمرضى السكَري من نوع 1 ومجموعة من النَصائح والتوصيات الصحية التي تخص عاداتهم الغذائية، وبالنسبة لمرضى السكَري من النَوع 2، يمكَننا التَشخيص من تقديم ووصف العلاج المناسب لكلَ حالة.

إحدى العلاجات المندرجة ضمن ال 5 فئات الأدوية المضادة لمرض السكَري الموجودة والتي يقع تناولها عن طريق الفم.

ولكن إذا ما أخذنا بعين الإعتبار مشكل الزيادة في الوزن الذي قد تحدثه هذه الأدوية، قد يقع اللَجوء إلى إجراءات جراحيَة أوطبيَة إضافيَة لعلاج بعض الحالات من مشكل السَمنة .
أعراض مرض السَكري 


3) العلاج عن طريق جراحة البدانة (السمنة)

ممَا لا شكَ فيه أنَ عمليَة رأب المعدة تساعد بشكل كبير على تحسين السيطرة وتعديل نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري الذين يعانون مرض السكَري من النَوع 2، كذلك إعتماد عملية تحويل المعدة (الالتفافية) أو ما يعرف بالباي باس، أفضل بكثير من عملية رأب المعدة البسيطة لميزاتها العديدة ونتائجها الإيجابيَة على مرضى السكَري الذين يعانون من البدانة المفرطة.ومع الأخذ بعين الإعتبار مخاطر الجراحة في بعض الحالات، ينصح بإعتماد منهجية متعددة التخصَصات  فجراحة البدانة تمدَنا بحل للسكَري، كأن تعمل على القضاء النَهائي على السمنة لمنع ظهور مرض السكري أو لإبطاء تطوَره ولكن لا يمكن إعتماد أي من هذه الإجراءات قبل الخضوع إلى الفحوصات والتحاليل الضروريَة للتأكد من خلو جسد المريض من الموانع التي يمكن أن تعرض حياة المريض إلى الخطر خاصَة وأنَ أغلب أطبَاء أمراض الغدد الصماء والأوعية الدمويَة وتحديدا السكري يفضلون عدم خضوع مريض السكري إلى جراحات السمنة ولإستبدالها بالتمارين الرياضيَة والتغذية السليمة تجنَبا للمضاعفات الخطيرة والأخطاء الطبيَة التي يمكن أن تحدث للمريض أثناء خضوعه لإحدى جراحات السمنة بمختلف أنواعها حيث يمكن لهذه المضاعفات أن تصل إلى الموت خاصَة إذا تمت على يدي مبتدئين وأطباء تنقصهم الخبرة والكفاءة في مثل هذه الإختصاصات .


الخميس، 22 مارس 2018

تعرَفوا على أبرز خصائص علم الفيزيولوجيا العصبية والجراحة العصبيَة



       إنَ الحديث عن علم الفيزيولوجيا العصبيَة يتطلَب منَا التطرَق إلى الاختصاصات الطبيَة المتعددة والمتنوَعة والظَواهر التي لها علاقة مباشرة بالجهاز العصبي، أي من خلال تحليل مختلف الأمراض والاضطرابات الفيزيولوجية العصبيَة ومن خلال مجموعة من الكفاءات والخبرات الطبيَة في طب الأعصاب، علم الأحياء (البيولوجيا)، طب القلب، وحتَى التَحليل النَفسي وذلك للقيام بتشخيصات دقيقة و تحاليل ناجعة لتقديم الحلول والعلاجات  المناسبة لكل حالة.
  أبرز الظَواهر واٌلإضطرابات العصبيَة

ومن بين الظَواهر المرضيَة (العصبيَة) العديدة والمختلفة التي يتناولها ويشخَصها طب الأمراض العصبيَة نجد ما يلي : 


-الصرع: هو التهاب عصبي يتجلَى في شكل ما نسمَيه (نوبات الصرع) اللاَإرادية: هذه الظاهرة المرضية تحدث بصفة عامَة نتيجة خلل وظيفي في الأعصاب الذي قد يوجد في أحد أوفي نصفي كرة المخ (ما يعرف بالنوبات الجزئية أو النوبات العامَة): إنَه تفريغ القشر المخي "الصرعي" أو ما يعرف بالتفريغ الصرعي.
إنَ قسم علم الفيزيولوجيا العصبيَة في تونس يقوم بتحديد أسباب هذه الاضطرابات الصَرعية (جينية أي وراثية، بسبب آفات مرضية أو تشوَه خلقي، إلخ ....) للاختيار وتقديم العلاج المناسب الذي يتماشى مع كلَ حالة. 


-التصلَب الَلويحي: وهو مرض يصيب صفائح الميلين التي تغطَي الأعصاب والميلين هي مادة دهنيه تحمي وتساعد على سرعة إيصال الإشارات العصبية من المخ إلى أجزاء الجسم، وإذا ما وقع تخريبها أو إتلافها تصبح عملية نقل الإشارات بطيئة وغير ممكنة العصبية بطيئة جدا، ومع، الوقت يفقد المريض القدرة على التحكم في عدَة حركات وظيفية عضوية والعقلية، السلوكية التي ترتبط ببعض الأعصاب كالمشي الرؤية، الكتابة، الذَاكرة ...
على الرغم من أن أسباب هذه الظاهرة لم تحدد بعد فإنَ العلاج والأدوية المتوفَرة تمكَن من تحسين الوظائف العصبيَة. 


-الصَداع: الصَداع هو الألم الذي نشعر به (نوع من الصداع النصفي ما يعرف بالشقيقة) في نصف الرَأس وقد يكون ناتج عن إنقباضات العضلات التي تغطَي جمجمة الرَأس، على الرَغم من أنَ آلام الرَأس قد تبدو إعتيادية وغير مقلقة، إلا أنَه لا يجب الاستهانة بالصداع المتكرَر والذي يبقى لمدَة طويلة، فقد يكون ناتج عن مجموعة من العوامل المرضية: أمراض الأوعية الدمويَة الدَماغيَة، ارتفاع ضغط الدَم، التهابات داخل القحف، مختلف الاضطرابات النَفسية والعقلية، فمهمَة خبرائنا اليوم هو إكتشاف أسباب هذا الصداع ووصف العلاجات المناسبة لكل حالة . 


-السَكتة الدَماغيَة: وهو مرض يظهر عندما يصاب المريض بالعجز العصبي وغالبا ما يحدث هذا العجز نتيجة إحتشاء في منطقة محددة من الدماغ أو لأسباب أخرى تتلف الدماغ (غالبا ما يكون نزيف في الدماغ).
وتحدث هذه الظاهرة أو المرض بصفة فجئية، وغالبا ما تكون من الآثار الجانبية والمضاعفات الناتجة عن نمط حياة المريض (التغذية غير السليمة، التدخين، إلخ ....)، في هذه الحالة تصبح الإقامة في المستشفى أو الاستشفاء أمرا ضروريا، حيث تمكَن الفحوصات والتَحاليل المجرات على المريض تمكَن من مراقبة تطوَر هذه الحالة وبالتالي تحديد العلاج المناسب لحالته (علاج مكافحة ارتفاع ضغط الدم، علاج جراحة الأعصاب، إلخ ...). 


-مرض الباركنسون (الشَلل الرَعاشي): وهو مرض عصبي مزمن تدريجي وتنكَسي (ما يمثل الفقدان التَدريجي للخلايا العصبيَة)، يصيب الجهاز العصبي المركزي، ويسبب إضطرابات في الوظائف الحركيَة عند المريض، وهناك العديد من الأدوية التي يمكن وصفها لعلاج هذه الحالة. 


-مرض الزَهايمر: وهو من الأمراض التنكسيَة ويظهر من خلال ضعف الذَاكرة التدريجي لدى المريض، فقد ينتج هذا المرض نتيجة آفات قشرة الدَماغ لذلك هناك أدوية وقائية يمكن وصفها في هذه الحالة (النَشاط المعرفي الفكر أو العقلي، النَشاط البدني ....).  


الدَوار (الدَوخة): إنَ الدَوار المرضي يجب أن يلقى إهتماما كبيرا من قبل المريض لأنَها قد تكون ناتجة عن إلتهاب يصيب مستوى عملية الانتقال العصبي للإشارات العصبية التي يتلقَاها المريض، هناك تشخيصات سريريَة دقيقة ومفصَلة يجب إجراءها لتحديد الأسباب الأساسية لهذا الدوار وحسب نوع الدَوار الذي يعاني منه المريض. 


اضطرابات الذَاكرة: العديد من العوامل التي درستها الفيزيولوجيا العصبيَة قد تؤدَي إلى فقدان الذاكرة، كالآفات الدَماغيَة، فرط التذكَر، الأمراض (الزهايمر، الباركنسون، إلخ ...) والعديد من العوامل الأخرى: لذلك فإنَ التشخيص المعمق أمرا ضروريا في هذه الحالات إضافة إلى المراقبة الطبيَة لمعرفة أسباب هذه الاضطرابات لوصف العلاج المناسب وفقا لذلك. 
ويفَر قسم الأعصاب الحديث تقنيات متطوَرة وأقسام تزخر بأحدث الوسائل التكنولوجيَة الطبيَة مع وجود كفاءات طبيَة تونسية ذات صيت وشهرة عالميَة، لأنَ وحدة جراحة الأعصاب الخاصَة بمصحَة باستور تونس تعالج وتتعامل مع الأمراض التَالية: 

- الأورام الدَماغيَة
- نزيف في المخ
-إصابة الدَماغ الرَضحيَة (داخل القحف) - فتق
-فتق القرص القطني(الانزلاق الغضروفي) أو في العنق (فتق العنق) ...
 

الجمعة، 16 مارس 2018

هذا ما يسبَبه التَدخين السَلبي للأطفال

نسمع كثيرا عن التَدخين السَلبي وعن أضراره الصحيَة على صحَة الإنسان عموما وكلَ ما نعرفه عنه سوى أنَه غير صحيَ فقط رغم أنَ الحقيقة أخطر من ذلك بكثير خاصَة فيما يخصَ صحَة الأطفال وهذا ما أثبتته جلَ الدَراسات الحديثة التي ظهرت في السَنوات الأخيرة والتي تناولت أضرار التَدخين الكبيرة وآثاره السَلبيَة على صحَة الأطفال فكيف ذلك؟


من المعروف أنَ البنية الجسديَة للأطفال ضعيفة ولا تحتمل العوامل الخارجيَة الصَعبة أو الدَخيلة والتي تسبَب تقلقات وظيفيَة وحسيَة للأعضاء الجسديَة والأجهزة الوظيفيَة الموجودة في جسم الإنسان ، ورغم أنَ أضرار التَدخين قد باتت معلومة عند الجميع إلاَ أنَها لم تؤخذ بمحمل الجد إلاَ عندما ظهرت دراسات عديدة ومختلفة تناولت الأضرار الصحيَة والجسديَة المميتة التي يمكن أن يسبَبها التدخين للأطفال.

دراسة حول أضرار التدخين السلبي

ورغم أنَ أغلب الأطبَاء يرون أنَ التَدخين مهما كان نوعه أو إختلف مضرَ في شتىَ الأحوال إلاَ أنَ عددا كبيرا من أطبَاء الأمراض الصَدريَة والتَنفسيَة يرون أنَ التَدخين السلبي أكثر خطورة من التدخين المباشر ولقد إستند هؤلاء العلماء على دراسة حديثة أجريت حول هذا الموضوع في كليَة الصحَة العامَة بجامعة كاليفورنيا والتي نشرت في صفحات المجلَة العلميَة الشَهيرة "أميركن جورنل أوف إبيدميولوجي " حيث تناولت الدَراسة موضوع التَدخين السلبي من جميع النَواحي أهمَها الأضرار التي يمكن أن تصيب الأطفال عند تدخين الأهل قرب أطفالهم أو حتَى أثناء فترة الحمل وبعدها.

ومن أهمَ معطيات الدَراسة المذكورة هو أنَ تدخين الأب قبل الحمل قرب الزوجة الحامل يرفع من إمكانيَة إصابة الطفل بأمراض مختلفة ولعلَ أخطرها هو أنَ الطفل الذي يولد بين أم وأب مدخَنان معرَض لخطر الإصابة بسرطان الدَم. كما تبيًن أنَ التدخين السلبي المضر بالأطفال والمتمثَل في إستنشاقهم المباشر الدَخان السام لهذه الآفة له إستقاطات وتأثيرات مباشرة على صحَة هؤلاء الأطفال خاصَة بعد أنَ أكَدت الدراسات المذكورة أنَ ما يقارب 327 طفلا من الذين تمَت دراستهم ضمن هذا البحث أصيبوا بسرطان الدم من نوع إبيضاض الدم اللمفاوي الحاد أو إبيضاض الدم النَقوي الحاد إضافة إلى أمراض الجهاز التنَفسي .