الخميس، 25 يناير 2018

أغذية تعمل على الوقاية من مشكل تجلَط الدَم la coagulation du sang


يعتبر مشكل تجلَط الدَم من بين الأمراض الشائعة حول العالم وخاصَة وأنَ الأوعية الدمويَة والدم تحديدا من الأنظمة الحيويَة ف الجسم وبدونها لا يمكن لحياة الجسم أن تستمر ويعرَف أطبَاء الإختصاص تجلَط الدَم كونه عمليَة معقَدة وصعبة حيث يكوَن الدم ما يعرف بالجلطات التي تظهر في شكل تجمَعات وتكتَلات دمويَة متماسكة تمنع سيلان الدم ونزيفه و قد تسبَب هذه المشكلة العديد من الإضطرابات التي من شأنها إيقاف سير عمل الأعضاء الحيويَة في جسم الإنسان فيتعرَض الشَخص المريض بالتَجلَط إلى العديد من الأزمات التي يمكن أن تكون مميتة كالإصابة بالسَكتات الدَماغيَة ورغم سعي الأطباء والخبراء إلى توفير الحلول العلاجيَة والطبيَة المناسبة إلاَ أنَ نسبة لا يستهان بها من الأشخاص الذين يخافون الإصابة بأمراض الشرايين والأوعية الدمويَة يفضَلون إعتماد قاعدة "الوقاية خير من العلاج " من خلال تناول أطعمة معيَنة كانت بعض الدَراسات والحالات قد أثبتت نجاعتها في وقاية الإنسان من أمراض الأوعية الدمويَة وتحديدا مشكل تجلَط الدم فماهي هذه الأطعمة ؟ 


وحسب معلومات صادرة عن المركز الصحي الشهير "الرعد " بإتباع نظام غذائي متوازن يقي من مشكل التَجلط الدموي المضرَ ومن بين الأطعمة التي ينصح بها خبراء التغذية للوقاية من أمراض الأوعية الدمويَة عموما وتجلَط الدم بشكل خاص القائمة التَالية:

الثَوم: طبعا الثَوم من المكوَنات الطَبيعية الغنيَة عن التَعريف وهو معروف بفوائده التي لا تحصى ولا تعد ويصنَفه الأطبَاء ضمن الأغذية التي تملك تأثيرا كبيرا على وظائف أعضاء الجسم كما يعمل الثَوم على تذويب الجَلطات الدَمويَة بفضل العناصر الموجودة فيه أهمَها مركَب أخويين الذي له فاعليَة كبيرة تعادل مفعول الأسبرين في منع تكوَن الجلطات.

البصل: على غرار الثَوم هو ثمرة طبيعيَة أنعم بها الله على صحَة الإنسان فالبصل غني بفوائد عديدة بفضل مادَة الكيرستين المضادَة للأكسدة التي تحول دون إلتصاق صفائح الدَم ببعضها البعض ويرى خبراء العلاج عن طريق ثروات الطَبيعة أنَ البصل من أفضل ما يمكن أن يستعمل لتذويب تجلَط الدم المضرَ . 


السَمك: وهو الغذاء الأشهر من نار على علم لما يحتويه من منافع وفوائد صحيَة عديدة بفضل غنائه بالأحماض الدَهنيَة الجيَدة أوميجا 3 وهي عناصر مثاليَة تقي من حدوث الجلطات الخطيرة وتحمي القلب من الأمراض المزمنة والعويصة .

و يرى أطبَاء الأمراض العاَمَة أنَ محاربة تكوَن الجلطات الدمويَة لا يمكن أن تنجح بتلقَي العلاج فقط إنَما بدعم العلاج بمنظومة غذائيَة صحيَة ومتوازنة وهذا ما من شأنه أن يسهَل عمليَة الوقاية والتداوي في نفس الوقت.

الأربعاء، 24 يناير 2018

ما لا تعرفونه عن سمك السلمون


يعتبر السَمك من أهمَ وأكثر الثَروات الطَبيعيَة فائدة على جسم الإنسان ولكن أثبتت العديد من الدَراسات الحديثة المنجزة حول مختلف أنواع السَمك وجود فصائل سمكيَة معيَنة تمتاز بفوائد صحيَة إستثنائيَة ومن بينها سمك السالمون الذي يعمل على دعم صحَة الإنسان وتحسين وظائف جسمه الحياتيَة بشكل لا يمكن تصوَره فكيف ذلك ؟ 


ذكر الموقع الطبَي الفرنسي الشَهير "لوسونتي " ميزات عديدة لسمك السالمون أهمَها أنَه مصدر طبيعي يعجَ بالعناصر الغذائيَة الضَروريَة لصحَة الجسم ولتعزيز مناعته خاصَة وأنَه يحتوي على نسبة قليلة من السَعرات الحراريَة وكان الدَكتور مجدي نزيه وهو مختص مصري وأستاذ بالمعهد القومي للتغذية قد صرَح في إحدى مقالات جريدة "الأخبار " الشهيرة أنَ سمك السلمون لا يختلف كثيرا عن سمك التونة الذي يعد مصدرا طبيعيَا للبروتينات ، الفيتامينات والمعادن ...وقد صنَفه الخيراء والأطبَاء في قائمة الأسماك التي تعمل على وقاية الجسم من مشاكل الكوليسترول تصلَب الشرايين ...ولكن شدَد الدكتور على ضرورة ترشيد إستهلاك الأسماك لأنَ الإكثار منها قد يقلب جميع الموازين الصحيَة فتتحوَل الفوائد إلى أضرار . 


فوائد سمك السلمون


للأسماك عموما فوائد لا تحصى ولا تعد ولكنَ سمك السلمون يعتبر من الثَروات البحريَة التي تزخر بكميَة كبيرة من هذه الفوائد أهمَها ما يلي:

إنتاج الزيوت الصحيَة والمفيدة للجسم من صنف الأوميغا 3 من أشهرها ما يعرف بالإيكوسانويدز التي أثبتت البحوث المنجزة حولها أنَها تضعف خطر الإصابة بالأمراض القلبيَة وتقلل فرضيَة التعرَض إلى الإلتهابات وأنواع معيَنة من مرض السَرطان.

ويرى أغلب الأطبَاء أنَ سمك السلمون له فوائد لا تحصى ولا تعد على صحَة القلب والشَرايين أهمَها:

  • التَقليل من معدَل مستوى الدَهون في الدم (الكوليسترول السيء إضافة إلى الدَهون الثَلاثيَة) 
  • التَقليل من مخاطر مشكل تخثر الدم والقضاء على العوامل المؤدية إليه . 
  • دعم الأوعية الدَمويَة والشرايين الكبيرة من خلال تعزيز إرتخائها بطريقة مثاليَة ومتوازنة 
  • تقليل حدَة الالتهابات في الأوعية الدموية وفي مختلف أنحاء الجسم .
ملاحظة : رغم أنَ قائمة فوائد سمك السلمون لا تنتهي إلاَ أنَه كغيره من الأصناف "التونة..أو غيره  " له أضرار تظهر عند تناوله بشكل مفرط لأنَ هذه الأسماك يمكن أن تستمد تغذيتها من مصادر ملوَثة كمخلَفات السفن وقد تتغذى أيضا من الأسماك الصغيرة الملوَثة لذلك قد تحتوي هذه الأسماك على مادَة الزئبق التي تعتبر اليوم من أخطر المعادن الثقيلة والملوثة للبحار حيث تعيش هذه الأسماك وتتغذى ، لذلك لا يجب الإكثار من تناول سمك السلمون أو حتى الأنواع القوية الأخرى (التونة ) لكي ينتفع الجسم بفوائدها دون أية مضاعفات أو سلبيات ويرى الأطباء أنَ هذه الأضرار لا يجب أن تمنعنا من تناول هذا النَوع من الأسماك التي تعتبر درعا واقيا وناجعا ضدَ مختلف الأمراض والآفات التي يمكن أن تصيب جسم الإنسان .




الثلاثاء، 23 يناير 2018

بعض المعلومات عن الجراحة العامة Chirurgie générale


من الصعب أن يعيش الإنسان حياته دون أن يتعرَض إلى أحداث ووقائع تجعله يعيش مشاعر مختلفة وعلى كافَة المستويات ولكن تبقى أصعب المواقف الحياتيَة التي يمكن أن يتعرَض لها الفرد طيلة مشواره هو التعرَض إلى مرض صعب وخطير تجعله يشعر بأنَ حياته باتت مهدَدة فيجد نفسه أمام خيارين إمَا أن يستسلم لوضعه الصحَي الصَعب أو أن يختار المواجهة والصَمود أمام المرض ومن رحمة الله بعباده أنَه سخَر له الطب الذي مثَلت علاجاته جسرا منيعا ليعبر أصحاب الأمل والثقة في الشَفاء إلى بر الأمان فظهرت جراحات طبيَة منذ القدم أخذت في التطور على مر العصور إلى أن أصبح الإنسان اليوم يتمتَع بخدمات طبيَة جراحيَة مكَنته من التَغلَب على مختلف الأمراض والآفات المستعصية والتي أودت بحياة الالاف من الأشخاص حول العالم ومن هذا المنطلق تتجلَى أهميَة مجال الجراحة العامَة التي تشمل جميع الإختصاصات الطبيَة والعلاجيَة التي غيَرت الكثير في حياة الإنسان .


تشمل الجراحة العامَة عدد كبير من الإختصاصات والجراحات التي تتمحور حول أعضاء البطن المختلفة على غرار الجهاز الهضمي ( الأمعاء ، المعدة ، الكبد ، المرارة ، المريء ، القولون ، الكبد ...) كما تتضمَن الجراحة العامَة أيضا جراحات الغدد الصمَاء كالغدة الدرقيَة ، الكظريَة ...إلخ .

ومن بين الإختصاصات التَابعة الجراحة العامَة ما يعرف بجراحة الجهاز البولي ، الصدر والرئتين ، الجهاز العصبي ، الأورام السرطانيَة، جراحة أمراض الأطفال ....وغالبا ما يشرف على عمليَات هذا المجال عدد كبير من الخبراء والمختصَين الذي يتميَزون في جميع الجراحات العامَة على مختلف أنواعها (الكبرى ، الصغرى ، والمتوسَطة أيضا ) وغالبا ما يقع ضمن هذا المجال الجمع بين إختصاصات مختلفة في نفس العمليَة وهو ما يجعل أغلب أطبَاء الجراحة العامَة يعملون في ترابط دائم فيما بينهم خاصَة وأنَ أغلب أعضاء الجسم تعمل في توازن منظَم لذلك يمكن أن تطال الأمراض والإضطرابات أعضاء مرتبطة بالعضو المصاب .

من أهم الجراحات أيضا والتي تتبع مجال الجراحة العامَة نجد :

  • جراحات الغدد الصماء: الدرقية، الكظرية، البنكرياس. 
  • جراحات ستئصال الأورام: الثدي، الغدد اللمفاوية, الغدد الصماء، الجهاز الهضمي, المستقيم ، الشرج والقولون . 
  • عمليَات التنظير (المنظار الجراحي). 
  • جراحات الحوادث والحروق والإصابات المتعددة . 
  • جراحات الدوالي ( لفتق ،العناية بقدم السكري...إلخ 
  • الجراحات الصَغيرة كعمليَات إزالة الغدد والأكياس الدَهنيَة . 


الجمعة، 19 يناير 2018

معلومات عن أمراض الجهاز العصبي


شئنا أم أبينا هذه هي تعاليم الحياة أن تعيشها بكلَ تناقضاتها مشاكلها مفاجآتها أحزانها ومسرَاتها ولكن يجب الإعتراف أنَ مواجهة الحياة في عصرنا الحالي والصًمود أمامها ليس بالأمر السهل أو الأصحَ هو أنَ هذا ليس في متناول الجميع لأنَ شخصيات الأشخاص تختلف ولا يمكن أن تتشابه أبدا لذلك هناك من يصمد أمام الحياة ويواصل وقوفه رغم العثرات والبعض الآخر ينهار ويستسلم بسهولة للأسف وفي بعض الأحيان يتعرَض الإنسان إلى صدمات نفسيَة تفقده إدراكه وحكمته تجاه الأشياء وقد يصبح عرضة لإحدى الأمراض أيضا أهمَها الإضطرابات النَفسية والعصبيَة التي تؤثَر بشكل كبير على نمط حياته وسلوكه بشكل عام .





وتعتبر أمراض الجهاز العصبي من أكثر المشاكل تعقيدا لأنَها عكس الأمراض الشَائعة التي إعتاد الطب التَعامل معها لإرتباط نسبة كبيرة منها بحياة المريض وواقعه وإلاَ لما إكتظت أقسام علاج الأمراض العصبيَة بكبار الأساتذة والباحثين ، الأطبَاء ، الفلاسفة ،إطارات وكفاءات مثقَفة ....فجميعهم لم تحمهم معارفهم ولا مستواهم الثَقافي من السَقوط بين أنياب الأمراض العصبيَة والنَفسيَة أيضا ورغم وجود أمراض عصبيَة وظيفيَة كشلل الأعصاب ، الصرع ، إنسداد في الشرايين، إلتهاب الدماغ ، السكتة الدماغيَة ، التصلب اللويحي المتعدد ، شلل الوجه النَصفي ، متلازمة النَفق الرَسغي ، عرق النسا ، شلل الرعاش ،الأمراض الوراثيَة العصبيَة ، أمراض التطوَر الورمي العصبي ،الاصابات في منطقة القحف الدماغية،أورام الدماغ،إضطرابات الدورة الدموية،تمدد الأوعية الدموية في الدماغ، الأمراض الرضوضيَة التي تؤثَر على الأعصاب (غالبا ما يصاب الإنسان بمثل هذه المشاكل عند تعرَضه إلى إصابة رياضيَة أو ناتجة عن حادث فيتأثَر الرَأس والعمود الفقري أو المناطق القريبة من المنطقة المصابة )...إلخ.

أعراض الأمراض العصبيَة
وبغض النَظر عن نوع المرض العصبي فإنَ أغلبها لها مؤشَرات وأعراض أهمَها :

· الصَداع والدوخة
· الإضطراب الذهني
· الهيجان
· قلَة الحركة أو إنعدامها
· الإنفعال النَفسي والعاطفي والحركي
· التقيؤ ،ثقل الرأس ، صعوبة الرؤية إضافة إلى إمكانيَة ظهور إضطرابات في السَمع ...


غالبا ما يقع التَعامل مع الأمراض العصبيَة حسب نوع الحالة ومستوى التضرَر لذلك فإنَه لا يمكن حصر العلاج في نقاط محددَة ولكن في مجمل الأحوال يقع وصف أدوية طبيضة علاجيَة تتماشى مع الوضع الصحي للمريض ، تعمل خاصَة على منع التجلَط إضافة إلى إمكانيَة اللجوء إلى التدخَل الجراحي لعلاج الخلل أو لتحسين إحدى الوظائف العصبيَة للمريض إضافة إلى جراحات أخرى تقع برمجتها حسب وضع كل حالة ونوع التضرَر أو المرض العصبي .

الخميس، 18 يناير 2018

الحول عند الأطفال Le strabisme de l'enfant


عندما يولد الأطفال تكون عيونهم حسَاسة للغاية لذلك تجب حمايتهم من جميع العوامل التي قد تؤثَر على صحَتها وتضر بها وغالبا ما تكون عيون الطَفل حديث الولادة غير متماسكة أي لا يملك الطفل القدرة على التَنسيق بين العينين خاصَة في الأشهر الأولى التي تلي الولادة ويطلق أطبَاء الأطفال على هذه الحالة بالحول المؤقت حيث تكون إحدى العينين موجَهة إلى الأمام في حين يتَجه نظر العين الأخرى إلى الخارج أو الدَاخل.

 هذا الحول لا يجب أن يستمر عند الطَفل الطبيعي الذي لا يعاني من أمراض العيون وغالبا ما تختفي حالة الحول المؤقت عند تجاوز الطَفل الشَهر السَادس ، أمَا إذا تجاوزت حالة الحول هذه الفترة وإستمر ذلك لمدَة طويلة فهذا يعني أنَ الطَفل يعاني من خلل بصري معيَن ومصاب بما يسمَى بالحول .


أسباب الحول عند الأطفال

يؤكَد أطبَاء أمراض الأطفال أنَه  يمكن البدء بالحديث عن الحول عند الأطفال عندما تستمرَ هذه الحالة لمدَة طويلة، حيث يعاني الطَفل من مشاكل في الرَؤية فيعجز عن الرؤية بتوازن (عدم قدرة العين على النَظر إلى نفس الوجهة أو النَقطة في نفس الوقت) ويرى الخبراء أنَ ظهور هذه الحالات تعود إلى أسباب معيَنة ولكن في نفس الوقت من الممكن أن يظهر الحول أيضا دون أسباب واضحة ومن الأسباب نذكر:

· الوراثة (قد ينتقل الحول بالوراثة وهذا ما يفسَر وجود أفراد من نفس العائلة يعانون من مشكل الحول)
· أسباب عضويَة ووظيفيَة تصيب العين (عدم قدرة عضلات العين على التَحكَم في حركتها بشكل طبيعي وهذا ما يفقدها تناسقها.
· إصابة العين بمشاكل بصرية معيَنة كمشكل بعد النَظر
· وجود أورام في العين أو في الدَماغ
· إضطرابات عضليَة وعصبيَة بالعين (غالبا ما تظهر هذه المشكلة عند الكبار في السنَ) ...إلخ .

كيف يشخَص طبيب العيون الحول؟

يعتمد أطبَاء أمراض العيون أساليب وطرق معيَنة لتشخيص حول العيون عند الأطفال وغالبا ما يتم ذلك من خلال المعاينة المباشرة أي بمجرَد النَظر إلى أعين هؤلاء الأطفال يلاحظ الطَبيب أنَ الطَفل لا ينظر إلى نفس الإتَجاه في الوقت ذاته .
وبعد التأكَد من وجود مشكلة بالعين ينتقل الطَبيب إلى التَشخيص الطبَي الدَقيق عبر الوسائل والتقنيات الطبيَة الخاصَة بالنَظر وغالبا ما يقع إعتماد تقنيات التَصوير الطبي في هذه المرحلة لكشف دواخل العين والقرب من جميع معالمها البصريَة ثمَ يقع تحديد الإجراء الجراحي المناسب لعلاج الحول . 

الأربعاء، 17 يناير 2018

أمراض الجهاز الهضمي الشائعة : أنواع الإسهال


الإسهال من الأمراض التي يمكن أن تصيب الكبير والصَغير على حد السَواء ولكنَ الأسباب تختلف من حالة إلى أخرى لذلك لابد من معرفتها لإختيار العلاج الطبَي المناسب لنوع الخلل فالإسهال الذي يصيب الرضَع يختلف عن الإسهال الذي يصيب الكبار ولكنَه يتَخذ نفس المظهر المادي وهو براز سائل ورخو (مائي) تنتجه الأمعاء ورغم إنتشار هذا المرض إلاَ أنَه في أغلب الأحوال لا يعتبر خطيرا أو قاتلا إلاَ إذا لم تقع معالجته أو ظهر كعرض لإحدى الأمراض الخطيرة لذلك يشدَد الأطبَاء على ضرورة معرفة الأنواع المختلفة من الإسهال فماهي؟ 

يقول الدكتور هشام الخياط رئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد بمعهد تيودور بلهارس أنَ الإسهال العادي غير مقلق لأنَه من الصَعب أن يستمر أكثر من يومين أو ثلاثة أيَام ويرى مختصَ آخر في الأمراض الهضميَة أنَ الإسهال من بين المشاكل المرضيَة التي تتميَز بوفرة الوسائل العلاجيَة فأدوية الإسهال متوفَرة إضافة إلى كثرة الطرق العلاجيَة المنزليَة الطبيعيَة والتي أثبتت فعاليتها على الجهاز الهضمي منذ القدم.

أنواع الإسهال

يميَز أطبَاء الجهاز الهضمي مشاكل الإسهال إلى أنواع مختلفة تنحصر في ثلاث مجموعات:

حالة التناضح (الإسهال التَناضحي) 

وهو تورَط شيء معيَن أو خلل ما يقوم بجذب السَوائل من الجسم إلى الأمعاء وتنطبق هذه الوضعيَة على الحالات التي النَاتجة عن تناول السكريات أو الحلويات خاصَة العلكة المليئة بما يعرف طبيَا ببدائل السَكر على غرار السوربيتول الذي لا يمكن للجسم إمتصاصه وهذا ما يجعله يفرز السوائل داخل الأمعاء فيحدث الإسهال.

الحالة الإفرازيَة (الإسهال الإفرازي )
و تظهر هذه الحالة عند إفراز الجسم السَوائل إلى باطن الأمعاء دون أي سبب وغالبا ما يظهر هذا النَوع من الإسهال عند الإصابة بعدوى معيَنة (التلوَثات ) وقد تتسبَب بعض الأدوية والأمراض الإسهال الإفرازي أيضا .

الإسهال الدَموي (النَضحي )
الذي يمكن تمييزه بسهولة عن غيره من أنواع الإسهال الأخرى لأنَ أعراضه واضحة للغاية حيث يظهر دم وقيح في البراز ونجد هذا النَوع من الإسهال شائعا عند مرضى الجهاز الهضمي وتحديدا الذين يعانون من أمراض إلتهابيَة معويَة على غرار إلتهاب القولون التقرَحي أو مرض كرون ...ومختلف الأمراض الهضمية والمعويَة التي يمكن أن تسبب الإسهال الدَموي .



وبغض النَظر عن نوع الإسهال ينصح أطبَاء الإختصاص بضرورة الحرص على تناول السَوائل بإستمرار خاصَة الإكثار من شرب الماء إدماج الفواكه والخضار ضمن النَظام الغذائي وتجنَب المواد الغذائيَة المشتبه فيها والتي يمكن أن تسبَب تسمَمات غذائيَة خطيرة فإنتهاج نظام غذائي صحَي يقي من آفات الجهاز الهضمي ويغني عن مشقَة العلاج في حالة الإصابة بالأمراض .



الثلاثاء، 16 يناير 2018

ما يجب معرفته عن جهاز التصوير بالرَنين المغناطيسي IRM



منذ خلق الله الحياة على هذه الأرض سعى الإنسان إلى تغيير وضعه وتحسينه فبدا بإكتشاف النار وطرق الصيد المختلفة ليضمن بقاءه ودعته فطرته إلى إختراع كل ما يمكن أن يسهَل عليه حياته وتواصل هذا السَعي إلى أنَ طوَر حياته وقدراته فطالت إنجازاته مختلف الميادين الحياتيَة ولأنَ الصحَة من أساس تواصل هذا العطاء عمد إلى تحسين الطرق والأساليب العلاجيَة والطبيَة ليضمن صموده أمام الأمراض الصَعبة التي قد تهدَد وجوده عل هذه البسيطة فظهرت تقنيات طبيَة مختلفة تطوَرت وتم تحديثها على مرَ العصور ويرى الأطبَاء اليوم أنَ أعظم إنجازات الإنسان في عالم الطبَ هو مجال التَصوير الطبَي الذي يشمل تقنيات مختلفة ومتنوَعة تهدف إلى كشف الأمراض الباطنيَة والإضطرابات الوظيفيَة التي تعجز العين المجرَدة عن إدراكها ، و يجمع أطبَاء الَتصوير الطبي على أنَ التَصوير بالرَنين المغناطيسي من أفضل وأنجع ما إكتشفه الإنسان خلال مسيرته البحثيَة والعلميَة على مرَ العصور .


يعتبر التَصوير بالرَنين المغناطيسي من بين تقنيات التَصوير الطبَي الأكثر إعتماد من قبل الأطبَاء بمختلف إختصاصاتهم فلا يمكن لأي طبيب اليوم أن يصف علاجا أو دواء لمريض قبل أن يكشف عن المرض ويتأكَد منه جيَدا وبعد أن كشفت دراسات حديثة أنَ الأشعَة الطبيَة المعتمدة (الأشعَة السينيَة ) يمكن أن تضر بالإنسان وأن تسبَب له أمراضا سرطانيَة قاتلة شعر عدد من العلماء والباحثين إلى البحث عن وسائل وطرق إضافيَة تكون ناجعة وغير مضرَة بالجسم في نفس الوقت ليتمكَن الطَبيب من النَظر داخل الجسم دون أية مشاكل ، فتمَ إختراع ما يعرف اليوم بجهاز التَصوير بالرَنين المغناطسي وهي وسيلة كشفيَة آمنة وغير خطيرة وهذا ما دفع بأطبَاء أمراض النَساء والتَوليد إلى إستعمالها في دورات فحص النَساء الحوامل ، خاصَة بعد أن ثبت أنَها لا تعتمد الأشعَة المضرَة بالإنسان .

ما هو فحص التَصوير بالرَنين المغناطيسي ؟

كما سبق وذكرنا يصنَف فحص التَصوير بالرنَين المغناطيسي ضمن تقنيات التصوير الطبي الأكثر إستعمالا في المجال الطبَي لنجاعته وقدرته الفائقة في الكشف على مختلف الإعتلالات الصحيَة والمرضيَة دون اللجوء إلى إستخدام الأشعَة المضرَة بالإنسان ، ففي فحص التَصوير بالرَنين المغناطيسي IRM يقع إستعمال مغناطيس قوي إضافة إلى موجات الرَاديو حيث يعمل المغناطيس على تنظيم الذرات في مستوى واحد وهي الأكثر إنتشارا في جسم الإنسان (ذرات الهيدروجين في الجسم ) وإرسال موجات الرَاديو نحو الجسم وهذا ما يغيَر إتَجاه الذرات وعند سكون موجات الراديو وتوقف بثَها تعود الذرات لتتنظَم (تترتب ) في مستوى واحد من جديد فيقيس الحاسوب الفترة الزَمنيَة التي تستنفذها هذه الذرات للعودة إلى نفس المستوى ثمَ يقع إعتماد البيانات والمعلومات لتكوين صورة كاملة عن العنصر المراد الكشف عنه "العضو أو المنطقة ) .

إنَ أكثر ما يجعل من هذه التَقنية ناجعة وفريدة هو عدم إستعمالها الأشعَة المؤيَنة التي تبيَن أنَها مضرَة بصحَة الإنسان وتسبَب له بظهور أورام سرطانيَة وآفات قاتلة . 

الأعضاء والأمراض التي تستوجب فحص التصوير بالرنين المغناطيسي  : 

الدَماغ (الإصابة بنزيف أو ورم دماغي)
العمود الفقري (كالإشتباه بانفتاق القرص )
المفاصل (إصابات مفصليَة مثل تمزق الغضروف الهلالي )
القلب
الكبد
أمراض الجهاز العصبي